هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تستعد وزارة الثقافة القطرية لإطلاق النسخة الخامسة من "موسم الندوات" بين 1 و11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين، من بينهم عزمي بشارة، وناجي صبري، وفوزي البدوي، وبشار عواد، ضمن برنامج يتوزع بين الفكر والتاريخ والتكنولوجيا والتراث. ويفتتح بشارة الموسم بحوار حول قضايا فكرية وراهنة، فيما تبحث ندوة التاريخ العلاقة بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات، وتتوقف ندوة أخرى عند تأثير الخوارزميات في صناعة السرديات، بينما يختتم الموسم ببحث رحلة الحديث النبوي في الحفظ والتحقيق عبر القرون. ويضع تنوع الموضوعات الموسم أمام أسئلة تتصل بكيفية إنتاج المعرفة وانتقالها، وقراءة الماضي، وتشكيل الوعي في العصر الرقمي، والحفاظ على التراث.
المعرض، الذي افتتح في 24 أيلول/سبتمبر ويستمر حتى 3 تشرين الأول/أكتوبر، يحتفي هذا العام بيوبيله الفضي تحت شعار "الأردن: الأرض والإنسان"، فيما تحضر سوريا بوصفها ضيف شرف، ويحضر الفلسطينيون في البرنامج الثقافي عبر الشعر والندوات والنقاشات المتعلقة بالذاكرة والسرد والقضية الفلسطينية.
تستعد أيام قرطاج الموسيقية في دورتها الحادية عشرة لتقديم تصور يتجاوز العرض الموسيقي التقليدي، من خلال اختيار 26 مشروعاً من أصل 378 طلب مشاركة، بنسبة 60 بالمئة لمشاريع تونسية و40 بالمئة دولية من 15 دولة، إلى جانب برنامج مهني وفكري يناقش مسارات الفنان الناشئ، وتأليف موسيقى الأفلام، والموسيقى التفاعلية والذكاء الاصطناعي. وتمتد الدورة، المقررة من 5 إلى 9 أكتوبر، إلى ورشات التكوين، ومنها ورشة للجاز، وإلى السجون عبر مشروع "نَفَس: إيقاع الحرية"، فضلاً عن نقل عروض تونسية إلى خارج العاصمة، في محاولة لربط الموسيقى بالتكوين واللامركزية وإتاحة الفرص المهنية. وبين أسماء عربية ودولية بارزة، مثل "أوم" و"لاباس" و"جدل" وفايا يونان، تطرح الدورة سؤالاً أوسع حول وظيفة المهرجان: هل يكتفي بعرض الموسيقى، أم يستطيع أن يمنح الفنان فرصة حقيقية لبناء مساره والوصول إلى جمهور جديد؟ ويبقى الحكم النهائي، كما تقول صاحبة المقال، مرهوناً بما ستكشفه التجربة على الأرض لا بما تعد به البرامج.
تحتضن محافظة بابل فعاليات "كرنفال القهوة" في حدائق متنزه الفيحاء حتى 19 أيلول/سبتمبر، بمشاركة جماهيرية وثقافية واسعة جمعت العائلات والأكاديميين والمثقفين في أجواء ترفيهية وثقافية. وبرزت مشاركة دار الشؤون الثقافية العامة بجناح يضم أكثر من 250 إصداراً في الأدب والفكر والثقافة، في خطوة تهدف إلى توسيع حضور الكتاب العراقي والوصول به إلى جمهور المحافظات، بما يعكس طبيعة الكرنفال كفعالية تتجاوز القهوة إلى فضاء للتلاقي الاجتماعي والثقافي.
رغم اتساع حضور الحداثة في حياة الأجيال الموريتانية الجديدة، وما فرضته التكنولوجيا والانفتاح على العالم من تحولات في أنماط التفكير والتواصل والاهتمامات، لا تزال الثقافة المحلية تحتفظ بمكانة لافتة في الفضاء الشبابي، من خلال مبادرات تسعى إلى تقديم الأصالة لا باعتبارها نقيضا للمستقبل، وإنما قاعدة للانطلاق نحوه. وفي هذا السياق، افتتحت الرابطة الثقافية لشباب علب آدرس، مساء الخميس، النسخة الثالثة من مخيمها الثقافي تحت شعار «من جذور الأصالة.. إلى آفاق الريادة»، في فعالية جمعت حضورا رسميا ومجتمعيا، على أن يتضمن برنامج المخيم القرآن والحديث والمحاضرات والدورات والورشات المهارية والمسابقات والأنشطة التفاعلية والأسمار المسائية، في محاولة للجمع بين التكوين القيمي والثقافي وتنمية مهارات الشباب وقدراتهم على التفاعل مع متطلبات الحاضر والمستقبل.
تستعد القاهرة لاحتضان الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بمشاركة واسعة من تجارب مسرحية عربية ودولية، وأكثر من 400 عرض تقدمت للمهرجان، إلى جانب عروض مختارة وورش وندوات تبحث في التجريب وعلاقة المسرح بالمتفرج والمجتمع والهوية؛ غير أن هذا الاحتفاء بالمسرح بوصفه لغة للحوار وتجاوز الحدود يفتح سؤالا لا يقل أهمية عن الأسئلة التي يتضمنها البرنامج نفسه: أين فلسطين، وأين غزة والإبادة، من مهرجان دولي يقام في قلب العالم العربي في لحظة تاريخية أصبحت فيها الحرب على الفلسطينيين واحدة من أكثر القضايا حضورا في المسرح والفنون والنقاش الثقافي العالمي؟ فبين حضور فلسطيني فردي في البرنامج الفكري وغياب عرض فلسطيني عن المسابقة الرسمية، تبرز مفارقة تستحق التوقف عندها: هل يكفي أن يكون المسرح منفتحا على تجارب العالم إذا ظل أحد أكثر أحداثه تأثيرا في السنوات الأخيرة خارج العناوين الرئيسية لهذا الانفتاح؟
أثّث سهرات " الملاسين جو" الفنان المصري إيهاب توفيق، إلى جانب مجموعة من الفنانين التونسيين وهم: جنجون ووليد التونسي وسامي دربز، قبل أن يختتمه بلطي ابن الحومة كما قدّم نفسه. وكانت العروض مجانية، فسمحت بحضور جمهور كبير من الملاسين والأحياء المحاذية: مثل حي الزهور وسيدي حسين والزهروني. واللافت في هذه التجربة أن المهرجان لم يستقطب جمهورا إلى فضاء ثقافي قائم، بل أقام الحدث وسط الحي نفسه وتحديدا في ملعبه البلدي. ليصبح الفضاء الرياضي نقطة التقاء لسكان المنطقة وأحيائها المجاورة ومجالا لاختبار علاقة مختلفة بين السكان وفضائهم العام.
افتتحت العاصمة السورية دمشق فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي»، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، وبمشاركة شعراء ومبدعين من سوريا وعدد من الدول العربية، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى إعادة الشعر إلى صدارة المشهد الأدبي، واستعادة مكانة دمشق بوصفها فضاء تاريخيا للقصيدة والثقافة العربية. ويحمل المهرجان، الذي يرفع شعار «الشعر يبدأ من دمشق»، أبعادا تتجاوز الأمسيات الشعرية، من خلال برنامج يجمع القراءات والندوات النقدية والحوارات الثقافية والفعاليات الفنية، في محاولة لفتح جسور جديدة بين التجارب الشعرية العربية، وإحياء الحوار الثقافي في سوريا، وتحويل الشعر إلى مساحة لاستعادة الذاكرة والتعبير عن تحولات الإنسان العربي وأسئلة الحاضر والمستقبل.
تستعد القاهرة وبكين للاحتفاء بـ"اليوم العالمي لحوار الحضارات" عبر حفل موسيقي مشترك تحتضنه دار الأوبرا المصرية، في حدث يتجاوز أبعاده الفنية ليحمل دلالات فكرية وثقافية أوسع تتصل بمستقبل العلاقات بين الشعوب ودور الثقافة في بناء التفاهم الإنساني. ويأتي الاحتفال في إطار مناسبة أممية حديثة أطلقتها الأمم المتحدة لتعزيز الحوار بين الحضارات بديلاً عن منطق الصدام، فيما يسلط الضوء على المكانة المتنامية للقوة الناعمة في العلاقات الدولية، وعلى الرهان المتزايد على الفنون بوصفها لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود السياسية واللغوية وفتح مساحات مشتركة للتواصل بين الثقافات المختلفة.
اختتمت الجزائر فعاليات شهر التراث الثقافي لسنة 2026 باحتفالية رسمية جمعت بين استحضار الذاكرة الوطنية واستشراف آفاق الاستثمار الثقافي، حيث أكدت وزارة الثقافة والفنون عزمها على تعزيز جهود حماية الموروث الحضاري والطبيعي وتثمينه اقتصاديا، وذلك خلال مراسم أشرفت عليها الوزيرة مليكة بن دودة بقصر الثقافة "مفدي زكريا" والمتحف الوطني العمومي للفنون الجميلة، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للمتاحف وبحضور نخبة من الباحثين والمثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن التراثي في الجزائر.
تواصل الرباط تعزيز موقعها كعاصمة ثقافية وإعلامية، من خلال تزامن المعرض مع إطلاق برنامج "الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026"، في مبادرة تعكس تداخل البعدين الثقافي والإعلامي داخل المدينة. فقد تم، يوم الاثنين 4 ماي، الإعلان رسميًا عن هذا البرنامج داخل فضاء المعرض، في ندوة دولية حول الإعلام والأدب في العصر الرقمي، بمشاركة إعلاميين وكتاب من عدد من الدول العربية، وبتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
أعلن منتدى الدوحة عن شعار نسخته الرابعة والعشرين لعام 2026، «إعادة تعريف الثقة العالمية»، في ظل عالم يشهد تصاعد الأزمات وتآكل اليقين في منظومات التعاون الدولي، وذلك خلال فعالية نظمها بالتعاون مع مجلة "فورين بوليسي" على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث يأتي هذا الاختيار ليعكس توجهاً نحو مراجعة الأسس التقليدية للثقة وبحث مقاربات جديدة للدبلوماسية والتعاون، تمهيداً لانعقاد المنتدى في ديسمبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة تحت رعاية أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
اختتمت اليوم فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من منتدى الدوحة 2025، الذي حمل شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، بمشاركة نحو 6500 شخصية من قادة وصناع القرار وخبراء من 150 دولة، في حدث تميز بجلساته وورش العمل المتنوعة التي تناولت قضايا السلام، الأمن، التنمية، التعليم، والعدالة الاجتماعية، وسط تأكيد الشيخة موزا بنت ناصر على أن العدالة ليست شعاراً بل ممارسة واقعية ترتبط بحياة الناس اليومية وتعزز حقوق الإنسان، وتستعيد الثقة بالمجتمعات، وتضع المنتدى كمنصة عالمية للحوار وصنع السياسات لمواجهة أبرز التحديات الإنسانية والسياسية في العالم.
يسلّط هذا التقرير الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها سوريا في مرحلة ما بعد الصراع، من محاولات استعادة الاستقرار وبناء علاقات دولية متوازنة، إلى الجهود الداخلية لإعادة الإعمار وتعزيز الحوكمة ومعالجة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب. ومن خلال ما طُرح في منتدى الدوحة 2025 من مواقف رسمية ونقاشات خبراء ومسؤولين سوريين ودوليين، تتضح ملامح مرحلة جديدة تسعى فيها دمشق إلى إعادة تعريف دورها الإقليمي، وترميم مؤسسات الدولة، واستعادة ثقة مواطنيها، في ظل تحديات أمنية واقتصادية معقدة وحاجة متزايدة إلى دعم دولي حذر ومقاربة تقوم على السلام والتنمية والعدالة الانتقالية.
افتتح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، صباح اليوم السبت، أعمال منتدى الدوحة 2025 في نسخته الثالثة والعشرين، تحت شعار: "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس"، وذلك في فندق شيراتون بالعاصمة القطرية الدوحة، بحضور دولي رفيع المستوى.
تنطلق اليوم السبت النسخة الثالثة والعشرون لمنتدى الدوحة 2025 بفندق شيراتون الدوحة، تحت رعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبشعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس"، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات، ووزراء خارجية، ومسؤولين أمميين، وقادة مؤسسات اقتصادية وفكرية، إلى جانب شخصيات بارزة مثل الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزراء خارجية تركيا وإسبانيا، وهيلاري كلينتون، وبيل غيتس، في واحد من أبرز المحافل الدولية لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية، وتعزيز الحوار التعاوني لإيجاد حلول عملية للأزمات العالمية.