هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في سلسلة من التصريحات، بدأت بقيادات الحرس في طهران، ومرت بالسيد نصر الله في لبنان، وانتهت إلى الرئيس الأسد في دمشق، زعم الحلفاء الثلاثة أن المعركة الدائرة في سوريا بين النظام وشعبه، تميل الآن لصالح النظام. هذه، بالطبع، ليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه النغمة عن زعيم النظام الس
كتب حسان حيدر: مثل سائر الانظمة البوليسية التي يشكل احد امثلتها النموذجية، يعيش النظام السوري حالا من الارتياب المرضيّ في كل شخص وكل أمر. فتعدد اجهزة الامن والاستخبارات وكثرة عناصرها ومخبريها تجعل كل مواطن مشبوهاً يفترض تصنيفه ضد النظام او معه، "متآمر" او مأمون الجانب، "ممانع" او "مستسلم". ولا تستثن
كتب عبد الرحمن الراشد: يتولى المتطرفون مثل «داعش»، فرع تنظيم القاعدة في العراق، مهمة دعم مشروع رئيس الوزراء نوري المالكي بالبقاء رئيسا للوزراء لولاية جديدة. أما كيف يعاضد تنظيم سني إرهابي زعيما شيعيا معاديا، فالسر في تحالف الخصوم. الفوضى في محافظة الأنبار والإرهاب في بغداد يخدمان انتخابيا فريقا واحد
وجّه ساسة إسرائيليون انتقاداتٍ حادة لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي أعلن نيته البحث عن حلفاء جدد بسبب الخلاف معها بشأن الموقف من المشروع النووي الإيراني.