هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أقدم عشرات المستوطنين، فجر الخميس، على إضرام النيران في عدد من المركبات والمزارع التي تعود ملكيتها لفلسطينيين في منطقة "وادي الشيخ" ببلدة "بيت أمّر" شمالي الخليل.
أبرز المشكلات التي تواجه هذه الفئة حالة التداخل والارتباك الإداري بين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
أثار قرار إحالة رئيس الحكومة التونسي السابق يوسف الشاهد والوزير السابق مهدي بن غربية إلى المحاكمة في قضية تمويل المعارضة انتقادات مرصد «الحرية لتونس».
تشير المعطيات الصادرة عن بلدية الخليل إلى أن العدوان تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إلى جانب هدم 15 منزلا ومنشأة
أمهل جيش الاحتلال الإسرائيلي أصحاب متجر فلسطيني للبلاط غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية 24 ساعة لإخلائه تمهيداً لهدمه، مع تواصل عدوانه على المدينة لليوم العاشر على التوالي.
ارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بشكل كامل
جيش الاحتلال أصدر قرارا بهدم المنزلين، على خلفية اتهام صاحبيهما بتنفيذ عملية إطلاق نار وقعت في منطقة فرش الهوى غربي الخليل، يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
قدّر المساحة السكنية والإيوائية القابلة للاستخدام قد لا تتجاوز نحو 15 بالمئة من إجمالي مساحة غزة، فيما يواجه الفلسطينيون خطر فقدان منازلهم وتقلص المساحات التي يمكنهم الانتقال إليها أصلاً.
هاجم مستوطنون، فجر الجمعة، عائلة فلسطينية في منطقة المسعودية شمال غرب المدينة، وحاولوا الاعتداء على أفرادها بالضرب، بالتزامن مع استهداف منزل في قرية ياصيد شمال المحافظة.
استمرت حالة الجدل المرتبطة بالحكم الذي أصدرته محكمة مصرية يوم الثلاثاء الماضي، بإغلاق موقع "مدى مصر" الإخباري، بعد إدانة رئيسة تحريره لينا عطا الله بتهمة إدارة الموقع دون ترخيص..