هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماريو عادل يكتب: فليقل سموتريتش ما يريد، فما يقوله لن يغير الصور والذكريات الأليمة لشعبه، ولن يغير الحقيقة الثابتة بأن مصر استطاعت بالحرب والسلام أن تنتصر، وأن تجعل من 6 أكتوبر تاريخاً وعلامة فارقة بالإيمان والقدرة والكرامة التي لن يحظى بها شعبه يوماً
مصطفى أبو السعود يكتب: الحرص الغربي على أهمية ضمان حقوق الإنسان يجب أن تترجم عملياً، ولقد آن الأوان لمخاطبة الغرب بالسلاح الذي رفعه في وجه غيره من الدول وهو "حقوق الإنسان"، وممارسة الضغوطات الفعلية على الاحتلال لوقف عدوانه على فلسطين وأهلها وغيرها من الدول العربية، حتى يكون لفلسفة حقوق الإنسان معنى في القرن الواحد والعشرين
محمد الصغير يكتب: كما أنار الكون بميلاد رسول الله ﷺ في شهر ربيع الأول، لحق أيضا بالرفيق الأعلى في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول في العام الحادي عشر من الهجرة، بعدما أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة
سعد الغيطاني يكتب: لم تعد السلطة تكتفي بمصادرة الصحف اليومية وتدجين شاشات التلفاز عبر أجهزتها المخابراتية والمشروعات الاحتكارية، بل أضحت تطارد الكلمة الرقمية، وتحاصر الفكر الحر في مظانه، وتلاحق المنصات البحثية المستقلة التي تطوعت لتقشير أغلفة الزيف الحكومي. وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا النظام إلى تصوير البلاد كواحة للاستقرار الاقتصادي والسياسي عبر مؤتمرات العلاقات العامة والمباني الخرسانية الفارهة، تأتي الحقيقة البشعة لتصفع هذا الخطاب من مصدرين لا يمكن إسكاتهما: زنازين السجون التي تحترق بانتفاضة الأحرار، وصوت الشتات المصري الذي يجلجل في العواصم الأوربية متعهداً بإسقاط هذه الدكتاتورية الغاشمة
يوسف عبد اللطيف يكتب: استيقظ المجتمع قبل ساعات من الموعد المحدد لبدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025، أحد أهم التشريعات المنتظرة، على جلسة طارئة لمجلس النواب أقرت إرجاء العمل به عاما كاملا، بناء على مشروع تقدم به النائب هشام الحصري وعدد من زملائه، بدعوى أن البنية اللازمة لبعض أحكامه لم تكتمل بعد. وكأن المعنيين بالتنفيذ اكتشفوا عند خط النهاية أن "السيرفر" ناقص السلك والفيشة، فتحولت حزمة الضمانات المنتظرة للمحبوسين احتياطيا إلى فرح مؤجل قبل الزفة بليلة!
محمد صالح البدراني يكتب: الإنسان يفهم ويحس، بينما تحسب الآلة تكراراتها الإحصائية ومعالجة الرمز، التطور مهم، في التكامل؛ حيث نُسخر سرعة الآلة التنفيذية الفائقة لخدمة إنسانية الإنسان دون التنازل عن جوهر وعينا، ضميرنا، وحرية إرادتنا، ولا يترك الأمر بيد مغامرين من أصحاب الأموال بل مراقبتهم من الناحية الأخلاقية، لأنه قد ينتج ما يدمر البشرية فالمسألة ليست بالتعلم وإنما بكيفية استخدامه
عيسى محمد يكتب: تجلى ذلك بوضوح في أزمات سابقة مثل الصومال (1991–1993)، والبوسنة والهرسك (1991)، والشيشان (1995)، وظهر بشكل أكبر خلال الثورة السورية (2011)، ونراه اليوم جلياً في سياق حرب غزة (2023). كل أزمة تخلق جيلاً جديداً من المنظمات سرعان ما يذبل أو يموت بمجرد انتهاء الأزمة أو الكارثة الإنسانية، رغم حاجة المجتمع للبناء والتنمية
مصطفى أبو السعود يكتب: قصة المحاضر علاء ليست الوحيدة في غزة، بل يوجد مثلها الكثير، والأقسى منها، فلكل إنسان قصة تختلف عن الأخرى، لكن الجامع بين كل القصص هي الرغبة في مواصلة البحث عن الحياة من بين ركام الموت
أدهم حسانين يكتب:
منجي الفرحاني يكتب: هذه المرة لا أريد أن أصوّر الوجوه. أريد أن أقترب من اللباس نفسه. أبدأ بالكاميرا. ضوء الصباح يدخل من النافذة. غرفة هادئة. يد تمتد إلى الخزانة. باب يُفتح. صف من الملابس المعلقة. أصابع تمر على الأقمشة.. تتوقف. تسحب قطعة. قماش يُفرد على السرير. يد أخرى تلتقط قميصا من علاقة. زر يدخل في عروته. ثم زر آخر