هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في ظل تداعيات الحرب المتصاعدة في إيران وإغلاق مضيق هرمز، برزت الطاقة مجدداً في صلب التوازنات الدولية.
بعد وقت قصير من وقوع أولى الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دبي الأسبوع الماضي، حاول اثنان من رواد الأعمال الهنود المقيمين هناك تحويل أكثر من 100 ألف دولار لكل منهما من حساباتهما المصرفية المحلية إلى سنغافورة للتحوط من المخاطر.
طلبت الصين من كبرى شركات تكرير النفط تعليق صادرات الديزل والبنزين، بحسب ما أفادت وكالة "بلومبرغ" الخميس في ظلّ خطر نقص الإمدادات الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
ومع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية تدخل المنطقة مرحلة جديدة عنوانها: اقتصاد تحت القصف، وسط مخاوف من انتقال الاضطراب من أسواق الطاقة إلى التضخم العالمي، وربما إلى ركود اقتصادي واسع إذا طال أمد المواجهة.
وزارة المالية الإسرائيلية، تقول إن الخسائر الاقتصادية قد تصل إلى 9.4 مليارات شيكل أسبوعياً مع تطبيق المستوى "الأحمر".
تقديرات أمريكية تشير إلى كلفة حرب إيران مليار دولار يوميا، بينما تعلن دولة الاحتلال خسائر اقتصادية أسبوعية تتجاوز 9 مليارات شيكل
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس وسط تراجع الدولار وبعدما دفع اتساع الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى اللجوء إلى الأصول الآمنة.
تشير تقديرات رسمية إلى أن ما يقارب 35 إلى 40 في المئة من الطاقة الكهربائية المنتجة محلياً ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بإمدادات الغاز القادمة من إيران
وأكدت قطر للطاقة حرصها على استمرار التواصل مع جميع الأطراف ذات الصلة لتقديم المعلومات المتوفرة، مشددة على أهمية الحفاظ على علاقات قوية مع العملاء والشركاء أثناء التعامل مع هذه الظروف الطارئة.
تراجعت بورصات آسيا بقوة مع مخاوف اتساع الحرب وارتفاع النفط، فيما ارتفعت عوائد السندات وقفزت أسعار البنزين