يكتب سعادة:
عمل نتنياهو على إقامة هذا الجدار، مستنداً إلى الجدار العازل باعتباره سجنًا جماعياً للفلسطينيين، وعبر تعميق انسداد الأفق والاستثمار في الجمود.
يكتب سعادة:
الأخطر هو التعاقب السريع بين صدور قرار الوكالة وبين الترجمة الإسرائيلية الفورية لهذا القرار، في الوقت الذي كان فيه الأمريكيون يؤدون دور «تنويم إيران بالعسل» حتى يوم الأحد، موعد اجتماع مسقط.
سياسة التمكين الاقتصادي للسود لم تعد، منذ وقت طويل، تعبّر عن استراتيجية شاملة لإعادة توزيع الثروات، بل عن إتاحة المجال لعدد من المناضلين السياسيين السابقين ضد نظام الأبارتيد في أن يتحولوا إلى عتاة الأوليغارشيين
يكتب سعادة: سقوط هذا النوع من الأنظمة يستدعي أيضا إعادة التفكير في سمات الخطاب التقدمي التحديثي العلماني عند العرب، ولماذا فشل في أن يوجد لنفسه أرضية جمهورية؟
لم يسبق أن دخل مجتمع في حرب بهذه الدرجة من الانقسام الداخلي حولها، وحول من يخوضها، وفي ظل فراغ رئاسي، وتعطيل مؤسساتي، وإفلاس مالي، ووضع ضاغط لملف اللاجئين، كما في ظل اتساع الهوة التكنولوجية مع العدو..
إن كانت الإبادة الحاصلة في القرن الماضي من صنع الأوروبيين المسيحيين، فإن خطر الإبادة يأتي هذه المرة من الشرق الإسلامي، والسلاح الوحيد في مواجهته هو الهمجية الحربية بإزاء فلسطينيي غزة
يأتي خبر وفاة المحامي أليكسي نافالني، وهو المعارض الأشرس لنظام فلاديمير بوتين في العشرية الأخيرة، قبل شهر من موعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الروسية.
عندما تطرق بهيمراو أمبدكار، أول وزير للعدل في الهند بعد استقلالها عن بريطانيا، والزعيم التاريخي «للمنبوذين» فيها، ثم المشرف، بل المدبج الرئيسي لمسودة الدستور الهندي (المقر عام 1949) إلى منصب رئيس الدولة بموجب هذا الدستور، لم يتردد بمطابقته مع موقع الملك في النظام الدستوري البريطاني.
عجيبة هي الأيام الستون التي قضاها يفغيني بريغوجين ما بين واقعة الزحف المشهديّ المبتور على موسكو والتحطيم العمد للطائرة التي كانت تقله، وساعده الأيمن دميتري أوتكين، من موسكو في اتجاه سانت بطرسبرغ، وهي العاصمة الإمبراطورية السابقة التي تحمل اسم بطرس الأكبر، والتي تعدّ مسقط رأس لكل من الرئيس فلاديمير بوتين، ولبريغوجين، ولمجموعة فاغنر نفسها.
مرة جديدة، يُظهر مصطلح «الهيشَة» أو «الهوشَة» على ما حفظته لنا المدوّنة المعجميّة التراثية العربية كما في نموذج «لسان العرب» لابن منظور، نجاعَتَه في وصف الحراك الاحتجاجي الكثيف، لأحفاد المهاجرين الشمال أفريقيين في فرنسا، على خلفية مقتل الشاب الفرنسي المتحدر من أصول جزائرية ومغربية، الذي لم يبلغ السن القانونية بعد، نائل مرزوق، وهو عامل توصيل «الدليفري» لطلبات البيتزا، على يد شرطي «أعدمه» بالرصاص الحي؛ لأنه لم يتوقف عند الإشارة المرورية الحمراء.