يكتب أبو سرية:
لم يعد أمام ترامب الذي تسوّل معظم دول العالم لكسر إرادة إيران إلا «أمّ القنابل» التي يهدد بها، وهي قنبلة تحدث دماراً أفقياً، ولا تخترق تحصينات جبل الفأس، لذلك ردت عليه إيران بـ»أبو الصواريخ».
يكتب أبو سرية:
لم يسبق لترامب خلال ولايته الأولى أنه سجل إنجازاً لافتاً، بل على العكس، هو ألغى اتفاقية التجارة الحرة مع كندا والمكسيك، وانسحب من اتفاقية المناخ العالمية، ومن الاتفاق النووي مع إيران، وألغى العديد من اللوائح.
يكتب أبو سرية:
ما دامت إسرائيل وأميركا لا تؤمنان لا بالشرائع الدولية، ولا بروح التنافس الرياضي، فإن الحرب ستظل مشتعلة إلى أن تنهزما، وذلك انسحابهما إلى حدودهما.
يكتب أبو سرية:
استمرار التنديد الدولي بمستوييه الرسمي والشعبي بإسرائيل للعام الرابع على التوالي أمر يجب أن يخيف إسرائيل كدولة وكمؤسسات ذلك أن لفظ رئيس الحكومة والتنديد بالحكومة التي تمثل إسرائيل باستمرار سيمس دولة إسرائيل بما سيؤثر على مستقبلها دون شك.
يكتب أبو سرية:
صار الرئيس الأمريكي موضوعاً للتندر بين كتاب المحتوى وناشطي الإعلام بكل أشكاله، هذا في الوقت الذي تخوض فيه أمريكا صراعاً حقيقياً حول النظام العالمي.
يكتب أبو سرية:
البلطجة الأميركية تطال دولاً أخرى غير إيران، فإذا كان من حق أميركا أن تتعامل أو أن تقاطع من تشاء من دول العالم، فليس من حقها أن تفرض موقفها على غيرها، خاصة أن موقفها هذا ليس موقفاً دولياً.
يكتب أبو سرية:
ما يمنع اندلاع المواجهة المفتوحة بين تركيا وإسرائيل، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة المواجهة العسكرية، هو الموقف الأميركي، المرتبط بالوجود الأميركي في الشرق الأوسط.
يكتب أبو سرية:
اصطفافات إقليمية بدأت تظهر، لن يكون تحالف مكة الثلاثي بين تركيا وباكستان والسعودية آخرها، بل هو نفسه لن يقتصر على تلك الدول الثلاث فقط، فقد تنضم إليه مصر في أي لحظة
يكتب أبو سرية:
هزيمة أميركا تتمثل في فشل محاولتها إعادة تثبيت أركان نظامها العالمي، وسيتأكد هذا ليس فقط بعد أن خرجت قطعها البحرية بالفعل من بحر العرب، ولكن بتفكيك قواعدها العسكرية المنتشرة في المنطقة.
يكتب أبو سرية:
الأمر لم يعد مشهداً مسرحياً، هذه المرة، كما كان يجري من قبل، بما عرف بالخلافات بين الرجلين حول تكتيك الحرب، أو ما كان يوصف بمحادثات حادة أو مشادات.
يكتب أبو سرية:
، بات هرمز في مقابل نتنياهو، وهكذا فإن إعلان أي اتفاق بين ايران وأميركا، يؤكد بأن هرمز هزم نتنياهو، والنتيجة ستظهر بعد نحو أربعة شهور في صناديق انتخابات الكنيست.