يكتب شومر:
إن أي حل لقطاع غزة عندما تصبح منزوعة السلاح سيكون فاشلاً وعاجزاً حتى عن حماية حدود غزة مع مصر، وبناء على ذلك سيكون عسيراً على إسرائيل أن تجد حاكماً لغزة، إلا إذا كانت إسرائيل هي الحاكم الفعلي لغزة، وهذا من الصعب تحقيقه.
يكتب أبو شومر:
وجود إسرائيل في باب المندب مهم لأميركا نفسها، لأنه يمنحها القوة في وجه الصين وروسيا، وهو يعني أن إسرائيل تقع في خط المواجهة العالمي الأول للدفاع عن المصالح الأميركية.
يكتب أبو شومر:
نعم إن معظم مقررات أبنائنا الدراسية الراهنة لم تحسن اختيار مفاتن لغتنا العربية، بل إن هذه المقررات يمكن وصفُها بأنها من مُنفَّرات من لغتنا العربية.
يكتب أبو شومر:
أرجو ألا تطبقوا قصة «الثعلب والديك» على أميركا في عهدها الجمهوري الراهن تحت حكم الرئيس، دونالد ترامب، على الرغم من أن القصة تشبه ما تفعله أميركا اليوم في ملف، أوكرانيا، وغزة، وإيران، وآخرها ملف فنزويلا الجديد!
يكتب أبو شومر:
العرب لم يكونوا مستعدين لمنع الكارثة، كارثة التهجير عام 1948، ورأى الفلسطينيون أنفسهم أن العرب لن يتمكنوا من إرجاع حقوقهم لأن جيوشهم التي دخلت فلسطين لم تكن مؤهلة لذلك.
يتساءل الكاتب ويربط الأحداث:
ما سبب وجود مقر قيادة أميركا المركزية لتنسيق جهود وقف إطلاق النار في غزة في مستوطنة كريات غات، المستوطنة التي بُنيت على أنقاض بلدة عراق المنشية الفلسطينية؟!
يكتب أبو شومر: سيركز نتنياهو على ملف إيران أولاً للحصول على الدعم العسكري لإسرائيل، وهو الملف المطلوب لتنفيذ عملية عسكرية ضد المفاعلات النووية، ولا سيما أن نتنياهو يسعى لضمان مشاركة أميركا في أي عملية عسكرية ضد إيران.
تسرّب دخانٌ ذو رائحة كريهة إلى خيمتي المنصوبة على سور مركز اللجوء، الدخان الأسود ذو الرائحة الكريهة يطغى على لون النايلون الأبيض ويحجب نور الصباح الشفيف، رائحة الدخان تلتصق بالحلق وتستحلب البصاق، وتقتحم العينين، ما يؤدي لانهمار الدموع بغزارة، فردت إصبعي لأفركهما في وقت واحد..
قليلون الذين يعرفون (جماعة العفاف) وهي ميليشيا من (بلطجية) المتزمتين الحارديم يعربدون في كل الأحياء الحريدية، يهاجمون المنازل يقومون بتأديب النساء اللائي يخرجن عن أوامرهم بالضرب والطرد!
إن إعلان الرئيس الأميركي على الملأ اعتناقه مبادئ الحركة الصهيونية، هو اعتراف صريح بأنه يشارك المحتلين أهدافهم في اغتصاب فلسطين (أرض الميعاد) وهو يتنافى مع عشرات القرارات الأممية، التي اعتبرت الاستيطان احتلالاً وقمعاً!