في هذه الحالة.. إسرائيل مضطرة لإعلان الحرب

إسرائيل أرسلت محققين إلى الإمارات للتحقيق بدوافع مساعد الطيار- الأناضول
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن إسرائيل ستعلن حربا إذا تبيّن أن دولة ما تقف وراء محاولة إسقاط طائرة فلاي دبي.

وأضافت الصحيفة في تقرير أنه "سيكون لذلك تداعيات خطيرة، إذ سيُلزم إسرائيل بالردّ بالقوة على تلك الدولة. إن إسقاط طائرة، أو محاولة إسقاطها، أو اختطافها، يستلزم من إسرائيل استخدام القوة. وهذا سببٌ لإعلان الحرب. لذا، يجب أن يكون أي تصريح في هذا الوقت مدروسا".

وأوضحت، أنه بعد ثوان من اختفاء الطائرة على الرادار، "دخل النظام الأمني الإسرائيلي بأكمله في حالة طوارئ، فعلى مدى العامين الماضيين، قاد رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، الجيش الإسرائيلي للتفكير في "الحرب المفاجئة"، بهدف غرس عقلية وفهم لدى الجيش بأن العالم قد ينقلب رأسًا على عقب في أي لحظة، وفي أي مكان".

وبدأ سلاح الجو العمل بكفاءة عالية. وانطلقت طائرتان مقاتلتان مزودتان بصواريخ جو-جو على الفور باتجاه الرحلة FZ 1073. واستمرت الأجواء الدرامية لعدة دقائق حتى هبطت الطائرة في المملكة العربية السعودية وفق الصحيفة.


وأشارت إلى أن الموساد يتولى "التحقيق من وجهة نظر إسرائيل. وتوجد حاليًا عدة أسئلة جوهرية: ما الدافع وراء الحادث؟ ما نوايا الإرهابي؟ هل كان ينوي إسقاط الطائرة أم اختطافها إلى دولة ثالثة؟ هل لا يزال محققو الموساد والشاباك يحاولون فهم ما إذا كان الإرهابي قد تصرف بمفرده أم أُرسل من قبل جهة حكومية أو منظمة إرهابية؟".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان، "كان الحادث الخطير الذي وقع على متن طائرة فلاي دبي محاولة هجوم جهادي، لم يُحبط إلا بفضل بطولة عدد من الركاب الإسرائيليين الذين اقتحموا قمرة القيادة".

وتابعت، أن "البيان جاء حتى قبل أن يتوصل الموساد وجهاز الأمن العام (الشاباك) إلى تقييم أولي لهوية الجهة التي تقف وراء محاولة الاختطاف. لهذه التصريحات تداعيات بعيدة المدى، إذ يتعين على الموساد الآن أن يتخذ إجراءات حكيمة ضد السعوديين والإماراتيين، وكذلك ضد دول أخرى، من أجل تكوين صورة كاملة للحادث".

وقالت "معاريف" إن "العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة تعد استراتيجية لإسرائيل، لا سيما في أوقات الحرب مع إيران".

وأضافت أنه "يجب على إسرائيل ألا تتصرف بقوة أو بشكل غير احترافي في هذا الشأن، بل أن تتصرف بحكمة تُقرّب هذه القضية من العلاقات ليس فقط مع الإمارات، بل أيضاً مع دول الخليج العربي الأخرى، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. قد تُفسد تصريحات ريغيف وكاتس هذه المرة هذا الهدف".