أدان مجلس الأمن الدولي تصاعد هجمات جماعة
الحوثي ضد
السعودية، بالتزامن مع عودة التوتر العسكري بين الجانبين.
وجاء في بيان تلاه المندوب الفرنسي جيروم بونافون، رئيس الدورة الحالية للمجلس، السبت، استنكارٌ لاستمرار استهداف الحوثيين للمنشآت المدنية ومرافق الطاقة الحيوية في المملكة، مما تسبب في وقوع إصابات بين المدنيين، وخاصة النساء والأطفال.
كما عبّر أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ إزاء هذه الهجمات التي تهدد سلامة المدنيين واستقرار المنطقة بأسرها.
من جهته، شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أن أمن الخليج لا يمكن فصله عن أمن المنطقة والعالم، مطالبا بترتيبات إقليمية "شاملة ومستدامة" لا تقوم على الهيمنة أو فرض النفوذ.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: إن بلاده ودولا أخرى في المنطقة تعرضت لـ"اعتداءات إيرانية غاشمة"، مؤكدا أن المملكة تتمسك بحقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها.
ورحب بن فرحان، ببيان مجلس الأمن الذي دان هجمات الحوثيين على المملكة والسفن التجارية، في حين أكد أن أمن الخليج يمثل جزءا من أمن المنطقة والعالم.