أثار النجم
المغربي عبد الصمد
الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، غضباً وانتقادات واسعة من متابعين مغاربة، بعدما ظهر بقميص يحمل عبارة "Todos somos caballas" (كلنا سبتيون)، خلال مباراة فريقه أمام فياريال في الدوري الإسباني.
وظهر الزلزولي بالقميص والعبارة واضحة، ضمن مبادرة شارك فيها لاعبو ريال بيتيس وفياريال دعماً لسكان مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية والتي تعتبرها المغرب محتلة، وذلك قبل انطلاق المباراة التي جمعت الفريقين، الاثنين، وانتهت بفوز بيتيس 2-1.
وزاد الجدل بعد ساعات، عندما ظهر لاعبو ريال مدريد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي بالقميص ذاته قبل مواجهة إلتشي، لكنهم لفّوا القميص إلى أعلى بحيث لم تظهر عبارة "كلنا سبتيون" كاملة. كما خلع مبابي وفينيسيوس القميص قبل التحية الرسمية، فيما أبقاه كوناتي ملفوفاً خلال المصافحة.
وأثارت هذه المقارنة نقاشاً بين متابعين مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن الزلزولي مغربي ويمثل منتخب بلاده، بينما لم يُظهر الثلاثي في ريال مدريد العبارة بالطريقة ذاتها، في وقت تداولت فيه وسائل إعلام إسبانية صور اللاعبين الثلاثة على نطاق واسع.
وكان الزلزولي قد تعرض لانتقادات وتعليقات مسيئة وتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى إخفاء منشورات على حساباته، قبل أن ينشر بياناً لتوضيح موقفه من الواقعة.
وقال اللاعب المغربي إنه يريد توضيح أن القميص "لم يتم في أي لحظة استخدامه بهدف سياسي أو بهدف ازدراء الشعب المغربي"، موضحاً أن القميص كان، من وجهة نظره، ذا طابع اجتماعي ويهدف إلى دعم سكان منطقة كانوا يمرون بظروف صعبة، "بغض النظر عن جنسيتهم".
وأضاف: "ومع ذلك، فهذا ليس اعتذاراً لأي شخص، وكل من يرغب في استغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي، فهو حر في ذلك، وسأواصل العيش كل يوم مرفوع الرأس، وسأواصل تمثيل جذوري بفخر وتضحية".
وشهدت سبتة خلال أواخر تموز/ يوليو الماضي أزمة هجرة كبيرة عقب وصول عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب، ترافقت مع توترات واحتجاجات داخل المدينة.