قصف الحرس الثوري الإيراني، الخميس، قطعة بحرية أمريكية مسيرة في
مضيق هرمز، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين.
ونقلت وسائل إعلام إيرتنية عن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي عظمائي قوله: "استهدفنا قطعة بحرية مسيرة تابعة للجيش الأميركي في مضيق هرمز".
وأكد عظمائي أن القطعة البحرية الأمريكية التي تحمل اسم "سيلدرون" والرقم التعريفي 5838 كانت تقوم بمهمة تجسس في المنطقة المستهدفة، محذرا أن "مضيق هرمز خاضع لرقابة استخباراتية وسيطرة ذكية وأي تحرك معادٍ سيُستهدف".
صواريخ كهروبصرية
قالت صحيفة نيويورك بوست، إن الحرس الثوري، استخدم صواريخ مزودة بأنظمة توجيه كهروبصرية، لأول مرة في ضرب سفن حربية أمريكية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن تقارير من مصادر إيرانية قولها إن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري أطلقت موجة من الصواريخ الباليستية استهدفت 10 سفن أمريكية في مضيق هرمز، إلى جانب استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، وذلك ردا على ضربات أمريكية دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج.
وأشارت التقارير إلى أن الصواريخ المستخدمة يعتقد أنها مزودة بأجهزة استشعار بصرية وكاميرات تسمح لها بتتبع الأهداف وإصابتها بدقة عالية دون الاعتماد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مما يجعلها عصية على التشويش.
ورجحت مصادر أن السلاح الجديد قد يكون صاروخ "قاسم بصير"، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى كشفت عنه إيران العام الماضي، مزود برأس حربي يزن نصف طن ومدى يتجاوز 1200 كيلومتر.
من جانبه، أشار محسن رضائي، الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى ظهور صاروخ جديد "خاص بمكافحة المدمرات" في الهجوم الأخير، معتبرا ذلك جزءا من استراتيجية دفاعية جديدة ترتكز على "الردع النشط" بدلا من "الردع التفاعلي".
وحذر الحرس الثوري من ضربات وشيكة على ناقلات نفط وقواعد في البحرين والكويت، داعيا جميع الطواقم إلى إخلاء السفن فورا، في مؤشر على احتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.