زعم جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، الأربعاء، اغتيال قيادي بحركة المقاومة الإسلامية
حماس ومرافقة خلال
قصف جوي طالهم خلال الأيام الأخيرة.
ووفق مزاعم الاحتلال، فإن
عملية الاغتيال طالت مسؤول قسم الأمن العسكري التابع لحركة حماس بلواء مدينة
غزة
طلال مصطفى صالح بدوي، ومرافقه مؤمن سعيد محمد الهواري.
وادعى بيان الاحتلال أن
المستهدفين كانا يخططان لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية، ويعملان على إعادة
بناء القدرات العسكرية لحركة حماس، مشيرا إلى أن قوات الجيش المنتشرة في المنطقة
الجنوبية ستواصل تحركاتها للتصدي لأي تهديدات.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة
الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة التي يرتكبها جيش
الاحتلال إلى 73 ألفا 470 فلسطينيا، بعد استشهاد 8 خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت الوزارة في تقريرها
الإحصائي اليومي أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "8
شهداء و31 مصابا"، دون توضيح ملابسات سقوط الشهداء والجرحى.
وأفادت بأن حصيلة الشهداء
منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى ألف و334،
فيما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و429، إضافة إلى انتشال جثامين 815 شخصا.
وبذلك، ارتفعت حصيلة
الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و470
شهيدا و174 ألفا و540 مصابا، وفق بيانات الوزارة.
وبحسب البيان، لا يزال عدد
من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن
الوصول إليهم.
يأتي ذلك في ظل استمرار
الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر
2025. وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم
من الأطفال والنساء، دمر جيش الاحتلال نحو
90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة
إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.