خلال اجتماعٍ في جدة.. ماذا بحث محمد بن سلمان وسلطان عُمان؟

تقود سلطنة عمان جهوداً للتهدئة في المنطقة وعودة طهران وواشنطن للمفاوضات لوقف الحرب بشكل نهائي - الأناضول
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء، مع سلطان عمان، هيثم بن طارق، الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى مجالات التعاون الثنائي وفرص تعزيز وتطوير العلاقات في مختلف المجالات.


والتقى بن سلمان سلطان عمان في مدينة جدة غربي المملكة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين، ومجالات التعاون الثنائي بينهما في مختلف المجالات.


من جهتها، قالت وكالة الأنباء العُمانية إنه جرى خلال اللقاء تبادل الآراء حول مستجدات أبرز القضايا الراهنة، والحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم، لضمان سلامة الدول والشعوب والحفاظ على اقتصاداتها ومصالحها.


وتقود سلطنة عمان جهوداً مشتركة مع قطر وباكستان للتهدئة في المنطقة وعودة طهران وواشنطن للمفاوضات لوقف الحرب بشكل نهائي في ظل تعثر في اتفاق أولي لوقف إطلاق النار الموقع في حزيران/يونيو الماضي.


وتجري كل من عمان وإيران منذ أسابيع مباحثات بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق، في ظل استمرار إغلاقه أمام حركة الشحن التجارية على نطاق واسع، وأعلن الحرس الثوري الأربعاء الماضي التوصل إلى اتفاق مع السلطنة بشأن تقاسم العائدات التي يتم تحصيلها من هذا الممر المائي.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن المفاوضات مع الجانب العُماني أسفرت عن "بعض الاتفاقات بشأن حصة كل دولة في مياه المضيق، وحصة إيران وسلطنة عُمان في عائداته".

وأضاف محبي أن الولايات المتحدة "تعرقل العمل" الهادف إلى استكمال الاتفاق بين طهران ومسقط، وتطل إيران وسلطنة عُمان على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.