ارتفعت أسعار
الذهب في السوق
المصرية مع بداية تعاملات الاثنين، مدفوعة بمواصلة المعدن النفيس صعوده عالميا، ليسجل غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، نحو 6640 جنيها، بزيادة قدرها 40 جنيها مقارنة بإغلاق الأحد البالغ 6600 جنيه.
ويأتي ارتفاع الذهب محليا رغم التراجع المحدود في سعر
الدولار أمام الجنيه، وهو ما قد يحد نسبيا من مكاسب المعدن النفيس في السوق المحلية، إلا أن حركة الأونصة العالمية لا تزال العامل الأكثر تأثيرا في تحديد اتجاه الأسعار داخل مصر.
وبلغت الأونصة العالمية مستويات مرتفعة، إذ سجلت في التعاملات الأخيرة نحو 4645 دولارا، فيما وصلت في السوق المصرية إلى نحو 235442 جنيها.
بحسب الأسعار المعلنة مع بداية التعاملات، سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 7588.57 جنيها، فيما بلغ عيار 18 نحو 5691.43 جنيها، ووصل عيار 14 إلى نحو 4426.67 جنيها.
كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 53120 جنيها، بينما بلغ سعر الأونصة في السوق المحلية قرابة 235442 جنيها.
عيار 21 يحاول تثبيت مكاسبه
ويحاول الذهب عيار 21 الحفاظ على تداولاته فوق مستوى 6600 جنيه للغرام، في محاولة لتأسيس قاعدة سعرية جديدة قد تدعم استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
وجاءت هذه الزيادة بعد أسبوع قوي ارتفع خلاله الذهب في السوق المصرية بنحو 5.8 بالمئة، بعدما تمكن من تجاوز مستويات سعرية مهمة مدفوعا بالمكاسب القوية في الأسواق العالمية.
وعلى المستوى العالمي، صعد الذهب إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، بدعم من ضعف الدولار وتوقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية. وأظهرت بيانات السوق أن الذهب الفوري لامس نحو 4649 دولارا للأونصة خلال تعاملات الاثنين.
ويظل سعر صرف الدولار أمام الجنيه أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير الذهب محليا، إلى جانب حركة العرض والطلب.
وفي الوقت نفسه، قد تحد عمليات البيع من جانب بعض المستهلكين من سرعة ارتفاع الأسعار، خصوصا مع حاجة الأسر إلى السيولة بالتزامن مع اقتراب موسم الدراسة.
وبحسب اتجاهات السوق الحالية، يبقى مستوى 6600 جنيه لعيار 21 نقطة دعم مهمة، في حين يعكس استمرار التداول فوق 6640 جنيها تمسكا بالاتجاه الصاعد، مع بقاء حركة الأونصة العالمية وسعر الدولار العاملين الأبرز في تحديد المسار خلال الفترة المقبلة.