اتهم أولياء أمور
مدرسة "
بالو ألتو" الثانوية في ولاية
كاليفورنيا الأمريكية، بتجاوزها للحياد الديني الواجب في المؤسسات التعليمية، على خلفية تنظيمها رحلة استكشافية إلى مسجد، حيث زعموا أن جولتها شملت تشجيع التلميذات على ارتداء الحجاب، وفقا لـ"
نيويورك بوست".
وأقدمت مجموعة من أولياء الأمور تضم والدين يهوديين، وثلاثة طلاب سابقين من الديانة اليهودية، بالإضافة إلى أب هندوسي وأم زرادشتية على تحريك دعوى قضائية ضد المدرسة ورعاة المنطقة التعليمية، على خلفية تفاصيل شهدتها زيارة الطلاب لأحد المساجد.
وأدرجت الرحلة المدرسية ضمن برنامج أطلق عليه "مسار العدالة الاجتماعية" في الخريف الماضي، وتضمن النشاط توزيع نسخ من القرآن الكريم على المشاركين، كما دُعيت الطالبات لتغطية شعرهن بالحجاب، وهو ما اعتبره المدعون ممارسة تعارض مبادئ المساواة بين الجنسين.
ويتهم التكتل الذي رفع الدعوى القضائية، المدرسة بالخروج عن واجب الحياد، وتعريض أبنائهم لطرح يربط بين الفكر الإسلامي ومفاهيم العدالة الاجتماعية، إلى جانب انتهاك الخصوصية والحقوق القانونية للوالدين.
من جانبها، سارعت المنطقة التعليمية بالرد، مؤكدةً أنها علمت بالدعوى عبر وسائل الإعلام ولم تتسلم إخطاراً رسمياً بعد، وقال المشرف العام جيسون غلاس إن تدريس الأديان في المؤسسات العامة يجب أن يقتصر على البعد الأكاديمي الشفاف بعيداً عن أشكال العبادة.
أما زهراء بيلو، المديرة التنفيذية لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في منطقة الخليج، فقد وصفت الدعوى بأنها "مضلِّلة"، مؤكدةً أن مشاركة الطلاب كانت طوعية، وأن الزيارة كانت ضمن إطار تعليمي يهدف إلى تعريفهم بالتنوع الثقافي والديني.