قالت وكالة بلومبيرغ نيوز السبت، نقلا عن مصادر مطلعة، إن
تركيا قررت فرض قيود على حركة السفن التجارية الداخلة إلى البحر الأسود في ظل تزايد المخاوف بشأن المخاطر الأمنية.
وقيدت تركيا حركة السفن التجارية في البحر الأسود نتيجة لتزايد قلق الحكومة بعد تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على السفن في المنطقة، بحسب الوكالة.
وأبلغت المديرية العامة لأمن السواحل العديد من السفن المتجهة إلى نوفوروسيسك الروسية أنها لا تُصدر حاليا تصاريح عبور لمثل هذه الرحلات، أو أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لمراجعة الطلبات عبر مضيق الدردنيل.
ويُهدد هذا الإجراء بإضافة تعقيدات جديدة للتجارة العالمية، لا سيما فيما يتعلق بتدفقات النفط والإمدادات من منطقة إنتاج الحبوب في البحر الأسود، والتي تأثرت بالفعل بالحرب في إيران وعوامل أخرى.
وأفادت مصادر مطلعة للوكالة بأن المديرية العامة لسلامة السواحل أبلغت عدة سفن متجهة إلى نوفوروسيسك الروسية، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط والحبوب، أنها لا تصدر حاليًا تصاريح عبور لمثل هذه الرحلات.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرحت وزارة الخارجية بإصابة مجموعة من أفراد الطاقم، بينهم مواطنون أتراك، جراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينتين تركيتين.
أكدت وزارة الخارجية في بيان لها الثلاثاء الماضي: "نجدد دعوتنا لجميع الأطراف المعنية، ولا سيما الأطراف المتحاربة، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة لضمان سلامة
الملاحة في البحر الأسود"، مضيفةً أن التصعيد سيؤدي إلى "عواقب سلبية متعددة الأوجه"، بما في ذلك على الأمن الغذائي.