أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "
فيفا" الأربعاء أن قيادته أعادت تأكيد "دعمها الكامل" للرئيس جياني إنفانتينو خلال اجتماع طارئ عقد في
المغرب مع كبار مسؤولي المنظمة المسؤولة عن إدارة اللعبة عالميا.
ومنذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي قبل عشرة أعوام، طرح إنفانتينو عددا من المشاريع المثيرة للجدل، كان آخرها إعلانه الأسبوع الماضي عزمه إنشاء شركة خارجية (فيفا فوروورد إنتربرايز) لتولي إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد والبطولات، مثل كأس العالم، مع إشراك مستثمرين من القطاع الخاص.
وكان المشروع قد كُشف عنه بشكل مفاجئ الثلاثاء الماضي بعد أن نشرته وسائل الإعلام، قبل أن يُسحب في نهاية المطاف ليل الجمعة-السبت، بسبب معارضة واسعة من العديد من أطراف
كرة القدم، من بينها الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا).
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني آخر المعارضين، إذ قال الرجل الذي استضافت بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا كأس العالم الأخيرة، ردا على سؤال حول مشروع إنفانتينو الأخير، إنه لم يعد يثق بقدرة السويسري-الإيطالي على قيادة فيفا.
وقال كارني الأربعاء "بالتأكيد، لم تعد لدي ثقة بالسيد إنفانتينو بعد هذه المرحلة، بالنظر إلى ما جرى".
وخلال الأيام الماضية، نأى عدد من كبار مسؤولي "فيفا" بأنفسهم عن إنفانتينو، بينهم الفرنسي أرسين فينغر، المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد، والأمين العام للاتحاد، السويدي ماتياس غرافستروم.
وأعرب غرافستروم، في رسالة وجهها إلى موظفي "فيفا" واطلعت عليها وكالة فرانس برس، عن أسفه لـ"سلسلة من الأحداث المؤسفة والمرفوضة"، التي "أدت، لحسن الحظ، إلى التخلي النهائي" عن المشروع.
وكان كبير مستشاري إنفانتينو، الأميركي كارلوس كورديرو، قد استقال الجمعة، معلنا معارضته "بشكل قاطع" لمشروع رئيس "فيفا".