لوائح الدوري التشيلي تهدد بحرمان الحارس فوزينيا من اسمه الشهير

سيحصل الحارس على راتب شهري يبلغ 900 ألف بيزو مع فريقه الجديد- SKY / إكس
وجد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر (كابو فيردي)، جوسيمار جوزيه إيفورا دياس، المعروف عالميا باسم "فوزينيا"، نفسه أمام موقف غير معتاد بعد انتقاله إلى نادي كولو كولو التشيلي، بسبب لوائح الدوري المحلي المتعلقة بالأسماء التي تكتب على قمصان اللاعبين.

وكان رئيس نادي كولو كولو، أنيبال موسا، قد أعلن يوم الجمعة الماضي التوصل إلى اتفاق نهائي مع الحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عاما، بعدما خطف الأنظار في كأس العالم 2026، حيث اختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة بتصويت الجماهير.

وشهد حفل تقديم فوزينيا بقميص كولو كولو لحظات مؤثرة، بعدما لم يتمالك دموعه، معتبراً أن انتقاله إلى النادي التشيلي يمثل أفضل محطة في مسيرته الاحترافية الطويلة.

ووفقا للاتفاق، سيحصل الحارس على راتب شهري يبلغ 900 ألف بيزو، أي أكثر من 11 ضعف ما كان يتقاضاه مع نادي تشافيش البرتغالي، في خطوة تمثل أكبر نقلة مالية ورياضية في مشواره.

غير أن فرحة التوقيع سرعان ما اصطدمت بلوائح الدوري التشيلي، التي تمنع اللاعبين من استخدام الألقاب أو الأسماء المستعارة على قمصانهم، وتلزمهم بكتابة أحد اسمي العائلة أو كليهما.

وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن فوزينيا قد يضطر للتخلي عن الاسم الذي اشتهر به عالميا، ليظهر على قميصه باسم "إيفورا" أو "دياس" أو "إيفورا دياس"، ما لم يحصل على استثناء رسمي.

ولا تقتصر تبعات مخالفة هذه اللوائح على توجيه إنذار إداري للاعب، بل قد يتعرض النادي أيضا لغرامة مالية تصل إلى 740 يورو بقرار من المحكمة التأديبية المستقلة.

وفي محاولة لتجاوز هذه العقبة، تقدم نادي كولو كولو بطلب رسمي إلى الاتحاد التشيلي لكرة القدم للسماح للحارس باستخدام اسمه المعروف "فوزينيا"، في انتظار صدور القرار النهائي خلال الساعات المقبلة.

وأكد رئيس الاتحاد التشيلي لكرة القدم، بابلو ميلاد، تلقي الطلب، قائلا: "وصلنا طلب رسمي من كولو كولو، وسندرسه قبل إبلاغ النادي بالقرار. انضمام فوزينيا سيكون إضافة مهمة للدوري، فهو يمتلك إمكانات كبيرة رغم بلوغه الأربعين، وسيجذب اهتمام الجماهير."

وبرز فوزينيا بشكل لافت في مونديال 2026، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر إلى تحقيق نتائج مميزة، من بينها التعادل أمام إسبانيا والأوروغواي والسعودية، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2) بعد التمديد في دور الـ32.

ولم يقتصر تألق الحارس المخضرم على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث قفز عدد متابعيه على إنستغرام من نحو 50 ألف متابع إلى أكثر من 30 مليونا، في واحدة من أكبر القفزات الجماهيرية التي شهدها لاعب خلال البطولة.