قال مسؤولون إن
الملك تشارلز لن يقيم في
قصر باكنغهام بعد الانتهاء من برنامج تجديد مدته 10 سنوات بدأت أعماله عام 2017، وبلغت كلفته 369.487 مليون دولار.
وأكد المسؤولون الملكيون أن الملك سيواصل العمل من القصر، الذي سيظل "المركز الاحتفالي والعملياتي" للملكية. ولكن في الفترة المتبقية من عهد تشارلز، سيبقى الملك والملكة في قصر كلارنس هاوس القريب، وفق "
رويترز".
وقال جيمس تشالمرز، المسؤول عن إدارة الشؤون المالية للملك: "إنه مقر القيادة للملكية وسيبقى كذلك، وهو جوهرة التاج في مبانينا الوطنية"، منهياً بذلك وضعاً دام نحو قرنين كان خلالهما هذا المعلم وسط لندن المقر الرئيسي لملك
بريطانيا.
ووفقاً لمصادر، لم يقضِ تشارلز ولا الملكة إليزابيث الراحلة ليلة واحدة في القصر منذ عام 2019، فيما سيحتفظ الملك بغرف خاصة هناك يمكن استخدامها مسكناً، وتوقع المسؤولون أن يظل القصر المقر الرئيسي للملك كما كانت الحال منذ تولي الملكة فيكتوريا العرش في عام 1837.
ولفت تشالمرز إلى أن المبنى يزوره نحو 700 ألف شخص كل عام وسيتاح بشكل أكبر للجمهور، دون تقديم تفاصيل، حيث إن هناك مساعي لزيادة وصول أكبر للجمهور إلى المبنى التاريخي الذي كان مركزاً للحياة الملكية لما يقرب من 200 عام.
وكشف المسؤولون أن الملك دفع ضرائب بلغت 12.9 مليون جنيه إسترليني (17.04 مليون دولار) في العام المالي 2024-2025، وتُعد هذه المرة الأولى التي يُكشف فيها عن مبلغ الضرائب، وهو ما يجعله ضمن قائمة أكبر 100 دافع ضرائب في بريطانيا.
ووفقاً للقانون، فإن ملك بريطانيا غير ملزم بدفع ضرائب على الدخل أو أرباح رأس المال أو الميراث، إلا أن تشارلز، وعلى خطى والدته بعد عام 1993، فعل ذلك طواعيةً، ويحصل تشارلز، مثل أسلافه منذ عام 1399، على دخل خاص من أملاك دوقية لانكستر الشاسعة، إضافة إلى استثماراته الأخرى.