دعا
الاتحاد الأوروبي
الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف تصعيده العسكري في
لبنان، واحترام سيادة البلد العربي
ووحدة أراضيه، وذلك تزامنا مع تصاعد الغارات الجوية على بلدات الجنوب رغم اتفاق
وقف إطلاق النار.
وذكر المتحدث باسم الشؤون
الخارجية في المفوضية الأوروبية أنور العنوني خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين في
بروكسل أنه "على إسرائيل مواصلة الانخراط في الجهود الدبلوماسية"، مشيرا
إلى أن الشعب اللبناني يواجه بالفعل تحديات "كبيرة جدا".
وتابع قائلا: "هذه
ليست حربهم، وهم لم يختاروا هذه الحرب"، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي
يقف متضامنا مع الشعب اللبناني، وسيواصل تقديم الدعم والمساعدات العاجلة لمساعدة
السلطات اللبنانية على التعامل مع الأزمة الحالية.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن
رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، في بيان مشترك،
أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية.
ومنذ أيام يرتكب الاحتلال
تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، برغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/
أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
ويوميا يخرق الاحتلال
الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة
على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وصوب المستوطنات.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي يشن
الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان، ما خلَّف 3 آلاف و412 شهيدا و10 آلاف و269 جريحا
حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.