علّقت محكمة في جنوب إفريقيا تسليم جثمان الرئيس الزامبي الأسبق إدغار لونغو إلى حكومة بلاده، في فصل جديد من نزاع مع العائلة بدأ قبل أشهر.
وتسعى الحكومة الزامبية لدفن لونغو في بلاده، خلافا لرغبة عائلته التي تفضّل جنوب إفريقيا حيث رحل في المستشفى في الخامس من حزيران/يونيو.
وبعدما أعلن النائب العام في
زامبيا موليلو كابيشا الثلاثاء أن محكمة جنوب إفريقية سلّمت حكومة لوساكا الجثمان، طلبت العائلة وقف التنفيذ.
وقالت المحكمة العليا في بريتوريا إن الطلب تم التعامل معه "بوصفه ذا طابع طارئ للغاية". وأمرت حكومة زامبيا بإعادة الجثمان إلى دار الجنازة أو إلى أي منشأة تختارها العائلة، في قرار يسري حتى 21 أيار/مايو.
وعرقلت عائلة لونغو مرارا محاولات تسليم زامبيا جثمانه، مؤكدة أنه لم يكن ليرغب في أن يحضر خلفه هاكايندي هيشيليما مراسم وداعه. من جانبها، سعت زامبيا إلى وقف دفنه في جنوب إفريقيا رغم التحضيرات لذلك.
ولونغو الذي رحل عن عمر ناهز 68 عاما، كان خصما لهيشيليما الذي أبعده من السلطة بفوز ساحق في انتخابات عام 2021. ومنذ ذلك الحين، وُجهت لزوجته وأولاده تهمٌ بالفساد، في ما يرى أنصاره أنها حملة انتقام سياسي.
وقضت محكمة في بريتوريا في آب/أغسطس بإلزام العائلة تسليم الجثمان. وسعت الأخيرة للطعن في القرار أمام القضاء.
وأعلنت زامبيا الحداد على لونغو في حزيران/يونيو، لكنها رفعته قبل نهاية مدته المقررة بعد رفض العائلة إعادة جثمانه وتاليا عدم إقامة جنازته.
ولم تُعلن رسميا أسباب وفاة لونغو الذي كان، بحسب حزبه، يعالج في عيادة ببريتوريا. وهو كان يعاني نوبات متكررة من تعذر الارتخاء المريئي، وهي حالة مرضية ناجمة عن ضيق في المريء.