رابع تجربة خلال شهر.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ باليستية

دعت كوريا الجنوبية جارتها كوريا الشمالية إلى الوقف الفوري للاستفزازات التي تنتهك بوضوح قرارات مجلس الأمن الدولي - الأناضول
أدانت كوريا الجنوبية، الأحد، إطلاق جارتها الشمالية صواريخ باليستية، معتبرة ذلك انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقالت المتحدثة الرئاسية كانغ يو-جونغ في بيان، إن مكتب الأمن الوطني التابع للرئاسة أعرب عن قلقه إزاء تزايد وتيرة عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل كوريا الشمالية، داعياً إلى الوقف الفوري للاستفزازات التي تنتهك بوضوح قرارات مجلس الأمن الدولي.

واليوم الأحد، أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية في البحر في إطار تسريع وتيرة عمليات إطلاق الصواريخ في ظل التوترات المرتبطة بكوريا والتقارير عن اجتماعات محتملة مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وفي السياق ذاته، قالت اليابان إن كوريا الشمالية أطلقت ما يشتبه بأنه صواريخ باليستية، في أحدث حلقة من سلسلة من عمليات الإطلاق التي تقوم بها بيونغ يانغ في إطار سعيها لتسريع جهود تعزيز قدراتها العسكرية.

وذكرت الحكومة اليابانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الصواريخ الباليستية يُعتقد أنها سقطت بالقرب من الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية، ولم يتم تأكيد أي توغل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

حرب إيران وزيارة ترامب تلقيان بظلالهما على عمليات الإطلاق

ويعد هذا سابع إطلاق لصاروخ باليستي من جانب كوريا الشمالية هذا العام، وأول إطلاق للصواريخ الباليستية من جانب كوريا الشمالية منذ 8 نيسان/أبريل، وأشار خبراء إلى أن نشاط بيونغ يانغ المكثف في مجال الصواريخ يهدف إلى إظهار قدراتها للدفاع عن نفسها مع اكتساب نفوذ دولي.

وقال كيم كي يونغ، المستشار الأمني السابق للرئيس الكوري الجنوبي: "قد يكون إطلاق الصواريخ وسيلة لإظهار أن كوريا الشمالية، على عكس إيران، تمتلك قدرات دفاعية"، وأضاف: "إن كوريا الشمالية تستعرض قوتها قبل الدخول في حوار مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية".

وأضاف خبراء ومسؤولون كوريون جنوبيون سابقون إن حرب الاحتلال وأمريكا ضد إيران، التي اندلعت منذ أكثر من سبعة أسابيع وتهدف إلى كبح برنامج طهران النووي، قد تعزز طموحات بيونغ يانغ النووية.

وأبدى الرئيس ترامب، الذي يستعد لعقد قمة في الصين الشهر المقبل، والرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ مراراً اهتمامهما بإجراء محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ولا توجد خطط معلنة لعقد أي اجتماعات.

وعبر لي في الآونة الأخيرة عن أسفه لكوريا الشمالية بشأن توغل طائرات مسيرة من الجنوب، مما أدى إلى تلقيه ثناء نادرا من بيونجيانج.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي الأربعاء، إن كوريا الشمالية أحرزت تقدما "بالغ الخطورة" في قدراتها على إنتاج أسلحة نووية، مع احتمال إضافة منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم.