ألمح الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب إلى إمكانية مساهمة الدول
العربية في تحمل جزء من تكاليف العمليات العسكرية
والحصار البحري، مؤكدًا أن واشنطن تتوقع دعمًا ماليًا في هذا الإطار.
وجاءت تصريحات ترامب
ردًا على سؤال أحد المراسلين بشأن ما إذا كانت الدول العربية ستتحمل جزءًا من التكلفة
الإجمالية، حيث قال: "أعتقد أنهم سيقدمون تلك المساهمة"، مضيفًا أن الولايات
المتحدة بذلت جهدًا كبيرًا، ما يبرر، وفق تعبيره، مساهمة أطراف أخرى في تغطية التكاليف.
والجمعة أعلن وزير
الخارجية الإيراني عباس عراقجي إعادة فتح
مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة السفن التجارية،
مؤكدًا أن العبور سيظل متاحًا طوال الفترة المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي
تمتد حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري، في خطوة تعكس تهدئة نسبية في أحد أهم الممرات
البحرية العالمية.
وفي المقابل، حملت
مواقف عسكرية نبرة تصعيد، إذ توعد الحرس الثوري الإيراني برد قوي على أي خرق محتمل
للهدنة، محذرًا من أن أي تحرك عدائي قد يقابل برد “مدمر”، في إشارة إلى استمرار حالة
التوتر رغم إجراءات التهدئة المعلنة.
على الجانب الآخر،
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، مشددًا
على أنه سيظل ساريًا إلى حين استكمال التفاهمات بشكل كامل، معربًا عن توقعه التوصل
إلى اتفاق قريب، كما أثار جدلًا بوصفه مضيق هرمز بـ"المضيق الإيراني" عقب
إعلان طهران فتحه أمام الملاحة الدولية.