تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الخامس عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
وهذه المرة الأولى منذ عام 1967 يمنع
الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد
الأقصى المبارك، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وتوالت الدعوات لسكان
القدس والداخل المحتل لإحياء
ليلة القدر في المسجد الأقصى رغم الحصار والإغلاق.
وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.