واشنطن ترسل 10 آلاف مسيرة أوكرانية للشرق الأوسط لمواجهة "شاهد" الإيرانية

قالت "بلومبرغ" إن القوات الأمريكية والإسرائيلية اضطرت إلى الاعتماد على أنظمة دفاع تصل تكلفة الصاروخ الواحد فيها إلى نحو 4 ملايين دولار - الأناضول
أرسلت الولايات المتحدة 10 آلاف طائرة مسيّرة اعتراضية أوكرانية الصنع إلى الشرق الأوسط بهدف تجنّب استخدام أنظمة الدفاع عالية الكلفة والتصدي لهجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باستخدام وسائل أقل كلفة.

وفي تصريحات لوكالة "بلومبرغ"، الجمعة، أعلن وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول، أن الطائرات المسيرة الاعتراضية من طراز "ميروبس" المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنعة في أوكرانيا أُرسلت إلى منطقة الشرق الأوسط بعد خمسة أيام من بدء الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير.

وأوضح دريسكول، أن سعر الطائرة الواحدة من هذه المسيّرات يتراوح بين 14 ألفًا و15 ألف دولار، وأن الطلبات الأكبر قد تخفّض هذه التكلفة إلى ما بين 3 آلاف و5 آلاف دولار.


وقال: "في الواقع نحن في الجانب الأفضل من منحنى التكلفة. لذلك، في كل مرة تطلق فيها إيران طائرة مسيّرة ونتمكن من إسقاطها، فإنهم يخسرون مقدارًا كبيرًا من المال"، وتقدر وسائل إعلام تكلفة إنتاج مسيرة "شاهد 136" الانتحارية الإيرانية، بما بين 10 آلاف و50 ألف دولار للوحدة.


ولفت دريسكول إلى أن مسيّرات "ميروبس" أقل كلفة بكثير مقارنة بأنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" ونظام الدفاع الجوي عالي الارتفاع "ثاد"، حيث تزيد تكلفة الصاروخ الواحد على 4 ملايين دولار.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن استخدام طائرات "ميروبس" قد يغير حسابات القوات الأمريكية والإسرائيلية، التي اضطرت إلى الاعتماد على أنظمة الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد"، التي قد تصل تكلفة الصاروخ الواحد بها إلى أكثر من 4 ملايين دولار لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية.

وذكر أن الولايات المتحدة أرسلت أيضاً مجموعة من القدرات المضادة للطائرات المسيرة إلى المنطقة، بينها طائرة الاعتراض من طراز "كويوت" التي تنتجها شركة RTX، ويأتي نشر هذه الأسلحة في وقت قلل فيه الرئيس ترمب من الحاجة إلى مساعدة كييف في مواجهة الطائرات المسيرة الإيرانية.