تلقى المنتخب
الجزائري ضربة جديدة في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، بعد تأكد غياب المدافع
جوان حجام عن بقية مشوار البطولة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة الثانية أمام بوركينا فاسو.
وأعلن مدرب “الخضر”، فلاديمير بيتكوفيتش، في الندوة الصحفية التي سبقت لقاء ثمن النهائي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بالرباط، أن حجام سيعود إلى الجزائر لمواصلة العلاج، قائلا: “بذلنا كل ما في وسعنا من أجل تحسين حالته الصحية، لكن دون نتيجة، ولذلك تقرر عودته إلى أرض الوطن”.
وكان مدافع نادي يونغ بويز السويسري قد تعرض لإصابة قوية في الدقيقة السابعة من مواجهة بوركينا فاسو، عقب تدخل عنيف من اللاعب غوستافو سانغاري.
ورغم تلقيه الإسعافات الأولية وعودته مؤقتا إلى أرضية الملعب، إلا أن الآلام حالت دون مواصلته اللقاء، ليسقط مجدداً بعد دقائق ويطلب التغيير.
واضطر بيتكوفيتش حينها إلى إجراء تعديل اضطراري، أشرك على إثره المهاجم المخضرم بغداد بونجاح.
من جهته، وجه جوان حجام رسالة مؤثرة إلى الجماهير الجزائرية عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، عبر فيها عن اعتزازه بحمل قميص المنتخب، قائلا: “هذا القميص يستحق كل التضحيات. حتى وأنا مصاب، قلبي يبقى في الملعب مع المنتخب والشعب الجزائري”.
وبذلك، أصبح حجام ثاني لاعب يفقده المنتخب الجزائري في البطولة، بعد مدافع باريس أف سي سمير شرقي، الذي تعرض لتمزق عضلي في الفخذ خلال المباراة ذاتها، ما أجبره على مغادرة الملعب في الدقيقة 60، مع تأكيد غيابه عن المنافسات لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.
يذكر أن شرقي كان قد التحق بمعسكر “الخضر” وهو يعاني من إصابة سابقة مع ناديه، حرمته من المشاركة في المباراة الافتتاحية أمام منتخب السودان.