ذكرت صحيفة "
وول ستريت جورنال" اليوم الخميس، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية،
براد كوبر، اجتمع بالرئيس الأمريكي دونالد
ترامب في البيت الأبيض لعرض
الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران.
وقالت الصحيفة، إن كوبر وهو القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أطلع ترامب، يوم الخميس، على الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران.
وتُعد هذه الزيارة الشخصية إلى البيت الأبيض حدثاً نادراً، وتأتي في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق، وذلك وفقاً لمسؤولين أمريكيين وأشخاص آخرين على دراية مباشرة بالاجتماع.
اظهار أخبار متعلقة
وقد حضر الاجتماع إلى جانب الأدميرال براد كوبر كلٌّ من وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين. وأشار بعض المطلعين إلى أن الاجتماع ضم أيضاً أعضاء آخرين في الإدارة الأمريكية وتناول قضايا إضافية.
جسر جوي نحو "إسرائيل"
في السياق ذلته، قالت قناة "كان" العبرية، إن أمريكا تسيّر جسرا جويا عسكريا نحو "إسرائيل"، حيث هبطت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 10 طائرات شحن عسكرية أمريكية على الأقل.
وفقًا لمسؤول إسرائيلي، تستعد المنظومة الأمنية لقرار من ترامب بشأن الحملة العسكرية ضد إيران.
يشار إلى أن براد كوبر يعد من أبرز القيادات العسكرية التي تتبنى موقفا متشددا ضد إيران، ودعا غير مرة إلى مهاجمتها، وذلك في موقف يتماشى مع ما يدفع به رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو.
وصرّح كوبر سابقا عن إمكانية تنفيذ "عملية قصيرة وسريعة ونظيفة" في إيران تستهدف جهات محددة، كما يقود عمليات عسكرية واسعة النطاق ويفرض حصارا بحريا لمنع تصدير النفط الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز.
ترامب ينفي التفاوض مع إيران
وكان ترامب نفي الأربعاء، التقارير التي تحدثت عن تكليف نائبه جي دي فانس بإعادة إطلاق المفاوضات مع إيران، مؤكدا أن التواصل الذي جرى بشأن طهران اقتصر على مسألة توفير المستلزمات الطبية.
وردا على سؤال عما إذا كان قد طلب من فانس التواصل مع إيران لبدء مفاوضات السلام، قال: "لا، كانت إيران بحاجة إلى مساعدة في مجال المستلزمات الطبية، وسألني فانس عن رأيي في هذا الأمر، فقلت له إنه لا مانع لدي".
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي ردا على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بأنه كلف فانس بإعادة إطلاق المفاوضات مع طهران.
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت الصحيفة، استنادا إلى مسؤولين أمريكيين، أن فانس أرسل، بتوجيه من ترامب، رسالة إلى محسن رضائي، الذي وصفته بأنه أكبر مسؤول أمني إيراني، وذلك "بهدف إعادة إطلاق مفاوضات السلام".
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال هجمات على إيران، التي ردت باستهداف دولة الاحتلال وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي.
وفي سياق الجهود المتعلقة بالوضع الإقليمي، وقّعت واشنطن وطهران، في 18 حزيران/ يونيو الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.