نفى الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب أي علاقة له بعملية تفتيش منزل النائبة الديمقراطية
إلهان عمر في العاصمة واشنطن، لكنه شن هجوما حادا عليها، واصفا إياها بأنها "فاسدة تماما" و"شخصية فظيعة"، وسط اتهامات لإدارته باستخدام الأجهزة الأمنية لاستهداف خصومه السياسيين.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، الاثنين، تعليقا على عملية التفتيش: "أفهم أنهم يدققون في أمرها بعناية شديدة"، مضيفا: "لطالما اعتبرتها شخصية فاسدة تماما، لكن هذا الأمر لا علاقة لي به".
وتابع أن التحقيق يقع ضمن اختصاص وزارة العدل الأمريكية، مؤكدا أنه لم يتدخل في عملية التفتيش.
وأضاف ترامب في هجومه على عمر: "أعتقد أنها شخصية فظيعة، وهي قادمة من بلد لا يمكن اعتباره بلدا"، في إشارة إلى الصومال، مسقط رأس النائبة الديمقراطية.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، جدد ترامب هجومه على عمر وأصولها الصومالية، قائلا إنها جاءت من "واحدة من أسوأ الدول على وجه الأرض"، بينما ردد بعض الحاضرين هتافات تطالب بترحيلها.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما نفذ عناصر من تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكي، فجر الاثنين، عملية تفتيش لمنزل عمر في واشنطن، بموجب مذكرة قضائية حصلت عليها وزارة العدل.
وأكدت الوزارة أن العملية تأتي في إطار تحقيق جنائي اتحادي مستمر، دون الكشف رسميا عن تفاصيل الاتهامات.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، يتعلق التحقيق بشبهات احتيال في وثائق الهجرة الخاصة بعمر، التي أعدها والدها الراحل عندما كانت طفلة، وهي اتهامات نفتها النائبة وفريقها مرارا.
وفي أول رد لها، اتهمت عمر إدارة ترامب باستهداف خصومها السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون لترهيبهم.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت إن ترامب استهدفها على مدى عشر سنوات بأكاذيب وحملات تشويه، مضيفة: "هذا أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي، ولن يتم إسكاتي".
وأثارت المداهمة انتقادات واسعة من قيادات الحزب الديمقراطي، الذين اعتبروا توقيتها مثيرا للريبة، خصوصا أنها جرت قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
واتهم زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز إدارة ترامب بإساءة استخدام السلطة، محذرا من تحويل المؤسسات الاتحادية إلى أدوات لملاحقة الخصوم السياسيين.