أكد استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف"
العبرية، أن حزب الليكود بقيادة بنيامين
نتنياهو يزداد قوة والمعركة ضد منافسه
غادي
آيزنكوت تشتد، وذلك في خضم فعاليات إحياء الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7
تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع الذي أجرته
بالتعاون مع مؤسسة "لازار ريسيرش" ومنظمة "بانل فور أول" أظهر
أن حزب الليكود يعزز هذا الأسبوع موقعه في الائتلاف الحاكم، ويقوده إلى تحقيق
تكافؤ في المقاعد مع كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية، بواقع 52 مقعدا.
وأوضحت أن المعارضة تتراجع من حيث عدد المقاعد، بعد
انخفاض عدد مقاعد الحزب الديمقراطي، فيما بقيت أحزاب الائتلاف على حالها، مشيرة في
الوقت ذاته إلى أن "حزب عوتسما يهوديت خسر مقعدا واحدا، بينما كسب حزب
الصهيونية الدينية مقعدا واحد، وتحافظ الأحزاب العربية على قوتها، وحصلت على 12
مقعدا هذا الأسبوع".
ولفتت إلى أنه ردا على سؤال حول إجراء
الانتخابات
وأي حزب سيتم التصويت له، حصل حزب "ياشار" على 21 مقعدا، والليكود على
20 مقعدا، وحزب "معا" على 13 مقعدا، والديمقراطيون 9 مقاعد، وإسرائيل
بيتنا 9 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" 8 مقاعد، والقائمة العربية المشتركة 7
مقاعد، ويهودية التوراة الموحدة 7 مقاعد، وشاس 7 مقاعد، والصهيونية الدينية 6
مقاعد، ورعام 5 مقاعد، وعماح يسرائيل 4 مقاعد، وميلونيماني والحزب الاقتصادي 4
مقاعد.
اظهار أخبار متعلقة
وأظهر استطلاع صحيفة معاريف أن 78% من المشاركين
أكدوا عزمهم على التصويت، بينما يعتقد 18% أنهم سيشاركون في الانتخابات، في حين
قال 4% إنهم لن يشاركوا بنسبة متفاوتة. وعند تقسيم المشاركين إلى مجموعات، تبين أن
دافعية التصويت أعلى لدى من يعتزمون التصويت لأحد أحزاب المعارضة (86% منهم
متأكدون من مشاركتهم) مقارنةً بمصوتي الائتلاف (81%).
بقي الفارق بين غادي آيزنكوت (46%) وبنيامين نتنياهو
(40%) في استطلاعات الرأي حول رئاسة الوزراء كما هو في الاستطلاع السابق. في
المقابل، قلّص نتنياهو الفارق مع نفتالي بينيت إلى 2% فقط (44% لبينيت مقابل 42%
لنتنياهو). أما أمام أفيغدور ليبرمان، فيتقدم نتنياهو بفارق 6%، حيث حصل على 44%
مقابل 38% لليبرمان.
وأظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة معاريف أن غالبية
الإسرائيليين (59%) يعارضون انضمام حزب عربي إلى الائتلاف بعد الانتخابات، في
المقابل، يؤيد ذلك 36%، بينما لم يُبدِ 5% رأيهم.
وبالمثل، فإن معظم الإسرائيليين (53%) يؤيدون انضمام
حزب أرثوذكسي متشدد إلى الائتلاف بعد انتخابات
الكنيست، بينما يعارض ذلك 41%، ولا
يعرف 6% آخرون.
وأظهر الاستطلاع أيضا أن 38% من الإسرائيليين يرغبون
في بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء حتى بعد الانتخابات. وصوّت 24% لأيزنكوت و14%
لبينيت. أما الباقون فحصلوا على نسب مئوية منخفضة للغاية.
وأُجري الاستطلاع في الفترة من 7 إلى 8 تشرين الأول/
أكتوبر، وشمل عينة تمثيلية من جميع الإسرائيليين ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاما، من
اليهود والعرب. وبلغ حجم العينة الأولية 700 شخص، وهو نفس عدد المستجيبين
الفعليين. وبلغ عدد المدعوين للمشاركة 4667 شخصا. ونسبة الخطأ القصوى في العينة هي
3.7%.