التدمير والهدم في فلسطين المحتلة.. أرقام مفزعة (إنفوغراف)

الاحتلال سوى مناطق كاملة من غزة بالأرض- الأناضول
الاحتلال سوى مناطق كاملة من غزة بالأرض- الأناضول
شارك الخبر
تعيش فلسطين المحتلة وخاصة قطاع غزة ـأكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث، حيث عملت دولة الاحتلال الإسرائيلي على إبادة أي مقومات للحياة في القطاع المنكوب، وكان النصيب الأكبر من تلك الإبادة، التدمير والهدم المنهجي الذي طال بيوت المواطنين في مختلف محافظات القطاع الخمس، حيث سويت مناطق ومدن كاملة بالأرض.

دمار كلي


وأوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن قطاع غزة به نحو 500 ألف وحدة سكنية، منها 410 ألف وحدة سكنية صنفت بين هدم كلي أو جزئي بليغ غير صالح للسكن؛ 335 ألف هدم كلي و75 ألف هدم جزئي بليغ غير صالح للسكن، كما تم حصر 1,872 شارعا مدمرا بطول إجمالي يبلغ نحو 500 كم طولي، مؤكدة أن "حجم الدمار الكلي بلغ أكثر من 80 في المئة من الوحدات السكنية".

وأفاد مسؤول فلسطيني يعمل بالوزارة في حديثه لـ"عربي21"، أن الهدم والتدمير وزع على المحافظات، حيث بلغ في رفح 15 في المئة، بواقع 65 ألف وحدة هدم كلي و 5 ألاف غير صالح للسكن، خان يونس 21 في المئة؛ 67 ألف وحدة هدم كلي و 20 ألف غير صالح للسكن.

اظهار أخبار متعلقة



أما في المحافظة الوسطى 7 في المئة؛ 20 ألف وحدة هدم كلي و 10 آلاف غير صالح للسكن، وفي غزة وهي صاحبة النصيب الأكبر، بلغت نسبة الهدم من إجمالي التدمير الحاصل في القطاع، 34 في المئة، بواقع 107 ألف وحدة هدم كلي و 30 ألاف غير صالح للسكن وفي محافظة الشمال 23 في المئة؛ 85 ألف وحدة هدم كلي و 10 ألاف غير صالح للسكن.

وعن المنازل الآيلة للسقوط التي تشكل خطرا على حياة المواطنين والنازحين، ذكر أن "المباني الآيلة للسقوط والتي تشكل خطرا مباشرا على حياة الناس، بلغت أكثر من 2000 مبنى، يضاف إليها 1035 مبنى تحتوي على كتلا خطرة".

هدم متواصل


ولفت أنه "يوجد في قطاع غزة نحو 68 مليون طن من الركام، وهذا يتطلب عددا كبيرا من الآليات، فيما تم تدمير 95 في المئة من الآليات الثقيلة، ولا يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخال تلك الآليات الضرورية، وهو ما تسبب بإعاقة عملية إزالة الركام".

ونبه المسؤول، أن "هناك نحو مليوني إنسان يعيشون في مساحة لا تتجاوز 30 في المئة من مساحة القطاع، في ظل اكتظاظ سكاني كبير وتآكل متزايد في أماكن الإيواء والخيام المتضررة"، محذرا من التداعيات الخطيرة لعدم سماح الاحتلال بإدخال الخيام مع قرب دخول فصل الشتاء، حيث أكد أن هناك "حاجة ملحة لاستبدال عشرات الآلاف منها".

وبين لـ"عربي21" أن "حصر الأضرار من أهم القضايا التي تعمل عليها الوزارة في غزة، فهي توفر قاعدة بيانات لعملية إعادة الإعمار، وتحدد أولويات التدخل وحفظ حقوق المواطن وممتلكاته".

أما في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث واصلت آلة الدمار الإسرائيلي عملها في مختلف المناطق، بلغ إجمالي عمليات الهدم منذ مطلع  2026 وحتى نهاية أب/أغسطس 2026، وفق المعلومات التي حصلت عليها "عربي21" من التقارير الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان،  1060 منشأة  هدمها جيش الاحتلال بينها 422 مسكنا مأهولا.

وخلال 2025، هدمت سلطات الاحتلال 1400 منشأة في الضفة الغربية والقدس منها 304 مسكنا مأهولا، وفي مختلف الأعوام كان لمدينة القدس المحتلة النصيب الأكبر من الهدم والتدمير.


Image1_102026574758599038635.jpg
التعليقات (0)