سيطرت
الجامعات الأمريكية على مؤشر
شنغهاي لأفضل الجامعات العالمية في العالم للعام 2026، بينما خلت القائمة من أي جامعة عربية.
ويعتمد التصنيف في اختياره على عدة مقاييس منها: الجامعات التي تضم حائزين على جائزة نوبل، أو حاصلة على ميدالية فيلدز، أو باحثين تم اختيارهم من قبل كلاريفيت، أو أعدت أبحاثاً منشورة في مجلتي Nature أو Science، وتمنح المؤسسات الخاضعة للتصنيف درجة من 100.