أعلن الحارس الألماني مانويل
نوير الأربعاء، اعتزاله اللعب الدولي للمرة الثانية، واضعًا نهاية لمسيرة امتدت نحو 17 عامًا بقميص المنتخب الألماني، وذلك عقب خروج ألمانيا المبكر من
كأس العالم 2026.
ويعد نوير أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، إذ خاض 128 مباراة دولية، (أكثر حارس ألماني لعبا للمنتخب)، وكان أحد أبرز أسباب تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، كما لعب دورًا محوريًا في ترسيخ مفهوم "الحارس الليبرو" الذي غيّر أساليب اللعب الحديثة.
لكن السنوات التي أعقبت التتويج العالمي لم تحمل النجاح ذاته، إذ ودعت ألمانيا بطولة بطولة أمم أوروبا 2016 من الدور نصف النهائي بعد الخسارة أمام فرنسا، قبل أن تتعرض لصدمة تاريخية بالخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2018، وهو أسوأ ظهور لحامل اللقب منذ عقود.
وتواصلت النتائج المخيبة في بطولة أمم أوروبا 2020، عندما خرج المنتخب الألماني من دور الـ16 أمام إنجلترا، ثم كرر سيناريو الإخفاق في كأس العالم 2022 بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية تواليًا.
ولم ينجح المنتخب في استعادة بريقه خلال بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما ودع البطولة من ربع النهائي على أرضه، وهي البطولة التي أعلن بعدها نوير اعتزاله الدولي لأول مرة.
ورغم ذلك، عاد الحارس المخضرم عن قراره بطلب من المدرب يوليان ناغلسمان للمشاركة في كأس العالم 2026، إلا أن العودة لم تحقق النهاية التي تمناها، بعدما خرج المنتخب الألماني من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام منتخب باراغواي، ليقرر نوير إسدال الستار نهائيًا على مسيرته الدولية.