بعد إجرائها اختبارات ناجحة لطائرتها "X-59".. ناسا تبشر بسفر أسرع من الصوت
لندن- عربي2114-May-2602:37 PM
يُنتج محرك الطائرة ما يصل إلى 22 ألف رطل من الدفع لتحقيق سرعة طيران قصوى تصل إلى 1590 كيلومتراً في الساعة - موقع ناسا
شارك الخبر
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تسجيل تقدم خلال اختبارات لطائرتها التجريبية "X-59" المصممة لجعل الطيران فوق الصوتي أقل إزعاجاً وأكثر قابلية للعودة إلى المجال التجاري، بعدما نفذت رحلتين في يوم واحد.
وأكدت الوكالة تكثيف فريق العمليات اختبار الطيران لطائرتها "X-59" الأسرع من الصوت والهادئة، حيث تطمح للوصول إلى المراحل اللاحقة من مهمة "Quest"، وبثت "ناسا" مشاهد للرحلة الأولى، والرحلة الحادية عشرة إجمالاً.
وكشفت "ناسا" عن سعيها في مرحلة لاحقة إلى تسيير رحلات فوق عدد من المجتمعات الأمريكية المختارة، بهدف قياس ردود فعل السكان حيال مستوى الصوت الجديد، على أن تُسلّم النتائج لاحقاً إلى الجهات التنظيمية الدولية.
اظهار أخبار متعلقة
و"إكس-59" هي طائرة تجريبية تم الكشف عنها عام 2024، وتُعدّ نقلة نوعية في مجال تكنولوجيا الطيران، إذ تصل سرعتها القصوى إلى 1590 كيلومتراً في الساعة، مما يسهم في تقليص زمن الرحلات الجوية إلى أي بقعة في العالم إلى ما يقارب النصف.
وتم إنتاج "إكس-59" على مدى سنوات بالتعاون بين وكالة "ناسا" وشركة "لوكهيد مارتن سكَنك" لصناعات الطيران. وفي عام 2023، صنفتها مجلة "تايم" ضمن أفضل الاختراعات في فئة النقل، وذلك في إصدارها الخاص "أفضل الاختراعات".
لوكهيد وناسا تعلنان عن نجاح أول رحلة تجريبية لطائرة X-59..
الهدف من هذه الطائرة المساهمة في تطوير طائرات تجارية تتجاوز سرعة الصوت.
أحد التحديات التي واجهت الكونكورد هو الإنفجار الصوتي Sonic Boom الناتج.
ويشبه تصميم "إكس-59" طائرة مقاتلة مُعدّلة، وتحتوي على قمرة قيادة تستوعب طياراً واحداً، ويبلغ طولها 99.7 قدماً (30.4 متراً)، وعرض جناحيها 29.6 قدماً (9 أمتار)، بينما يصل ارتفاعها إلى 14 قدماً.
اظهار أخبار متعلقة
وخُطط للطائرة ألا يتعدى وزنها الإجمالي 25 ألف رطل (نحو 11 ألفاً و340 كيلوغراماً)، ويُقدر وزنها فارغة بنحو 14 ألفاً و990 رطلاً، مع قدرة على استيعاب حمولة تصل إلى 600 رطل، وخزان وقود بسعة حوالي 8700 رطل.
وتعمل الطائرة بمحرك واحد من نوع "إف 414-جي إي-100" مُعدّل، يُستخدم على نطاق واسع في الطائرات العسكرية، مثل طائرة "إف-18 سوبر هورنت" التابعة للبحرية الأمريكية.
ويُنتج المحرك ما يصل إلى 22 ألف رطل من الدفع لتحقيق سرعة طيران قصوى تصل إلى 1590 كيلومتراً في الساعة، ويسمح لها الجناح بالتحليق على ارتفاع يصل إلى 55 ألف قدم (16 ألفاً و800 متر).