يستعد منتخب
السودان لمواجهة نارية أمام
السنغال اليوم السبت في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا، في مباراة تاريخية بين المنتخبين لأول مرة في البطولة، تحمل معها فرصة للسودان لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي.
وتعد هذه أول مواجهة بين السودان والسنغال في تاريخ كأس أمم أفريقيا، وكان آخر لقاء بينهما في تصفيات كأس العالم أيلول / سبتمبر 2025، حيث فازت السنغال 2-0.
ويواجه منتخب السنغال منافسا جديدا في البطولة، ليصبح السودان المنتخب الثلاثين المختلف الذي يلعب ضده في كأس أمم أفريقيا.
وآخر مواجهتين للسنغال في الأدوار الإقصائية حُسمتا بركلات الترجيح، حيث فاز على مصر 4-2 في نهائي 2021 وخسر أمام كوت ديفوار 4-5 في دور الـ16 2023.
ولم يخسر أسود التيرانغا إلا مرة واحدة في آخر عشر مباريات بالأدوار الإقصائية خارج ركلات الترجيح، وكانت أمام الجزائر 0-1 في نهائي 2019، كما لم ينهزم في آخر 14 مباراة بكأس أمم أفريقيا منذ نهائي 2019، مسجلا 9 انتصارات مقابل 5 تعادلات، لتكون سلسلته ضمن الأطول في تاريخ البطولة بعد مصر ونيجيريا.
ويتميز الفريق هجوميا بسجل عالي للأهداف المتوقعة (7.6) وسجل 49 تسديدة في البطولة، بينما استقبل مرماه 18 تسديدة فقط خلال دور المجموعات.
أما السودان، فقد تأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية فقط منذ 1970، بعد أن وصل أيضا في 2012 لكنه خسر أمام زامبيا 0-3 في ربع النهائي.
وتجاوز السودان دور المجموعات هذا العام رغم تسجيله هدفا واحدا فقط، وكان هدفا عكسيا ضد غينيا الاستوائية، ليصبح أول منتخب يتأهل دون تسجيل أي هدف من لاعبيه.
ويعد متوسط استحواذ وتمريرات الفريق من بين الأدنى في البطولة بعد زيمبابوي، حيث بلغت نسبته 38% و634 تمريرة ناجحة، بينما كان اللاعب عامر عبدالله الأكثر نشاطا بين لاعبي السودان بتسديد 5 مرات وصناعة فرصتين للتسجيل، فيما حصل محمد عيسى على أكبر عدد من الأخطاء (7).
وتميل الكفة لصالح السنغال بفضل خبرتها الكبيرة في الأدوار الإقصائية وقدرتها على السيطرة على الكرة وخلق الفرص، بينما يعتمد السودان على الدفاع المتماسك والهجمات المرتدة.
وتحمل مباراة اليوم الكثير من التحديات للسودان، لكن حماسة لاعبيه قد تشكل عنصر المفاجأة أمام أسود التيرانغا.