تتفاقم
معاناة الفلسطينيين
والنازحين في الخيام المنتشرة بأنحاء متفرقة بقطاع
غزة، نتيجة البرد الشديد والنقص
الحاد في مستلزمات الإيواء الآمن، فيما لا تزال حالة الترقب تسيطر على إمكانية
الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/
أكتوبر الماضي.
وكشفت هيئة عبرية أن تل
أبيب وواشنطن توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف
إطلاق النار في غزة، في خطوة من شأنها كسر حالة الجمود التي سادت الملف خلال
الفترة الماضية نتيجة المماطلة الإسرائيلية.
في غصون ذلك، لقيت أم
فلسطينية وطفلها، الخميس، مصرعهما، وأصيب ثالث، جراء اندلاع حريق في خيمة تؤوي
نازحين في مركز إيواء بحي الدرج وسط مدينة غزة.
ويعيش مئات آلاف
الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام ومراكز إيواء مؤقتة، في ظل نقص حاد في مستلزمات
الإيواء الآمن، بعد أن دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية الواسعة مناطق سكنية كاملة،
وأجبرت السكان على النزوح القسري.
وتفتقر معظم الخيام إلى
وسائل السلامة الأساسية، ما يجعلها عرضة للحرائق، خاصة مع استخدام وسائل بدائية
للتدفئة والطهي، في ظل انقطاع الكهرباء وشح الوقود.
ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر
2023، بدأ جيش
الاحتلال حرب إبادة بدعم أمريكي في قطاع غزة واستمرت عامين، وخلفت
أكثر من 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، ودمارا واسعا طال غالبية البنية
التحتية.
المزيد