هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مرت 13 عاما على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، وسط مطالبات بسرعة محاسبة المسؤولين عنها.
سوريا وفرنسا تجددان التزامهما بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ومواجهة الإفلات من العقاب.
يوافق الجمعة، الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام السوري بحق سكان الغوطتين في دمشق الشرقية، مخلفا ذكرى أليمة لدى السوريين.
بعد خمسة أيام من القصف العنيف ومقتل ما يزيد على 400 مدني وسقوط مئات الجرحى، استفاق العالم على ضرورة إيقاف المجزرة التي تُرتكب بحق الغوطة الشرقية لدمشق على يد النظام السوري وروسيا، عبر مشروع في مجلس الأمن الدولي لهدنة مؤقتة قد لا تكون كافية لوقف هذه الإبادة..
نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله اليوم الجمعة إن روسيا على استعداد للتصويت لصالح مسودة قرار مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.
"مئات القتلى وانفجار نتجت عنه سحابة بيضاء ثم تحولت إلى صفراء"، هذا ليس وصف لمشهد من فيلم هوليودي ..بل جزء من بيان صادر عن جيش النظام السوري
قالت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بتدمير الترسانة الكيميائية السورية "سيغريد كاغ" إن المخزون السوري من الأسلحة والمعدات الكيميائية سيخرج من البلاد عبر ميناء اللاذقية ليُنقل إلى بلد ثالث ومن ثم إلى سفينة أميركية يتم إعدادها من أجل تدميره.