هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إصدار تحذير عالمي للأمريكيين، بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ذكرت هيئة البث العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس خطة تتضمن عملا عسكريا واسع النطاق ضد إيران قد يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام في طهران.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن مهمة الرئيس دونالد ترامب أساسية للسلام في الشرق الأوسط والعالم، وهي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين، أن العمليات ستكون واسعة وأكثر كثافة من الهجمات الحالية في حال أمر الرئيس ترامب بالعودة إلى الحرب.
أرسلت دولة قطر رسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، وفقا لوزارة الخارجية القطرية.
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بأنها ستدفع ثمن مقتل كل جندي أمريكي "أضعافا مضاعفة".
قال حاكم مدينة بوشهر الإيرانية إنه جرى تفعيل الدفاعات الجوية دون تسجيل وقوع ضربات على المدينة، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
ذكر تقرير إسرائيلي أن إيران وجهت الفصائل الموالية لها في العراق للاستعداد لمواجهة إقليمية، تحسباً لاحتمال عملية برية أمريكية بعد الضربات الأخيرة.
أعلنت "لوكهيد مارتن" تطوير صاروخ اعتراضي جديد منخفض التكلفة، استجابة للطلب المتزايد على دفاعات جوية أرخص وأسرع إنتاجا عالميا
ذكرت "هآرتس" أن الإمارات تعرضت لأكبر الهجمات الإيرانية خلال الحرب وتوصلت لتفاهمات مع طهران، وسط مخاوف من تصعيد إقليمي واسع.
خبير عسكري يرجح انتقال الحرب ضد إيران إلى استهداف الاقتصاد والبنية التحتية بعد تعثر تحقيق أهداف عسكرية، مع تصاعد الضغوط الإقليمية.
تصاعدت استعدادات الاحتلال لاحتمال الانخراط في الحرب مع إيران، بينما بقي القرار النهائي مرتبطا بموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
اعتبر أكاديمي أن استهداف إيران منشآت خليجية يهدف للضغط على دول المنطقة لإعادة النظر في تحالفاتها العسكرية مع واشنطن
حذر باحث إسرائيلي من اقتراب اتفاق أمريكي سعودي بشأن تخصيب اليورانيوم، مع استبعاد إسرائيل من ترتيبات إقليمية مؤثرة.
يكتب الشايجي: تمر الولايات المتحدة بواحدة من أبرز حركات صحوة الوعي، بتصدع القاعدة التقليدية للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.
كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد العودة للمفاوضات عبر الضغط على إيران، إلا أن القيادة الإيرانية الحالية لا تُظهر استعدادًا لتقديم تنازلات.