مدونات - عربي21

مدونات

سباق الإيرادات أم الأفكار والحلول في المؤسسات الخيرية: المعيار هو الحلول أم حجم التبرعات؟

عيسى محمد يكتب: تجلى ذلك بوضوح في أزمات سابقة مثل الصومال (1991–1993)، والبوسنة والهرسك (1991)، والشيشان (1995)، وظهر بشكل أكبر خلال الثورة السورية (2011)، ونراه اليوم جلياً في سياق حرب غزة (2023). كل أزمة تخلق جيلاً جديداً من المنظمات سرعان ما يذبل أو يموت بمجرد انتهاء الأزمة أو الكارثة الإنسانية، رغم حاجة المجتمع للبناء والتنمية

29-Sep-26 04:54 PM

هموم محاضر جامعي في غزة

مصطفى أبو السعود يكتب: قصة المحاضر علاء ليست الوحيدة في غزة، بل يوجد مثلها الكثير، والأقسى منها، فلكل إنسان قصة تختلف عن الأخرى، لكن الجامع بين كل القصص هي الرغبة في مواصلة البحث عن الحياة من بين ركام الموت

29-Sep-26 01:28 PM

رحلة بصرية في رحاب القرآن (6): اللّباس

منجي الفرحاني يكتب: هذه المرة لا أريد أن أصوّر الوجوه. أريد أن أقترب من اللباس نفسه. أبدأ بالكاميرا. ضوء الصباح يدخل من النافذة. غرفة هادئة. يد تمتد إلى الخزانة. باب يُفتح. صف من الملابس المعلقة. أصابع تمر على الأقمشة.. تتوقف. تسحب قطعة. قماش يُفرد على السرير. يد أخرى تلتقط قميصا من علاقة. زر يدخل في عروته. ثم زر آخر

27-Sep-26 06:55 PM

اختبار حافة الهاوية

ماريو عادل يكتب: فجأة، أصبح العالم يعج بالصراعات، ليست الإقليمية فحسب، بل في كل صوب وحدب، وكأن الجميع أراد أن يختبر حافة الهاوية، أو بمعنى أدق، أراد كل طرف أن يجبر الآخر على الوصول إلى أقصى ضرر ممكن أن يتعرض له، دون حسابات عن مدى تأثير هذا على العالم بأكمله

27-Sep-26 03:20 PM

قطار التضخم يدهس المرتب.. والترزية يبيعون منحنيات الوهم

يوسف عبد اللطيف يكتب: الواقع يفرز معادلته الصادمة؛ ورقة البنكنوت لم تعد أداة شراء بل وثيقة إدانة للتضخم الزاحف الذي يلتهم الدخول قبل أن يجف حبر التوقيع على كشوف المرتبات، ومع نهاية النصف الأول من الشهر، يجد المواطن نفسه يطارد بقايا الأيام بجيوب خاوية، بينما تخرج المنصات لتبشره بحزم الحماية الاجتماعية وزيادات الدعم التي تبتلعها الأسواق قبل أن تصل إلى الأيدي الخشنة

25-Sep-26 11:57 PM

الرجولة والأنوثة قيم رافعة تثبطها الأنا

محمد صالح البدراني يكتب: الرجولة والأنوثة على موازين العقل والعطاء، والانا الغريزية (النرجسية) تنحرف بهما عندما تسقط المنظومة الأخلاقية، ليكون الذكر والأنثى نمطان متقابلان ومتطرفان من الأنانية والإيذاء، بلا إحساس بل يعتقدان انهما يصنعان التميز والنجاح

25-Sep-26 11:23 PM

ما الذي يمكن أن يكسبه طارق رحمن من زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة؟

محمد شعيب يكتب: يذهب طارق رحمن إلى واشنطن بعد أن التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، ولذلك فإن عقد لقاء مع الرئيس دونالد ترامب قد يشكل محطة بارزة في تحركه الدبلوماسي الخارجي. كما تتيح الزيارة فرصة لبحث قضايا التجارة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والدفاع، في وقت تحاول فيه بنغلاديش توسيع علاقاتها مع كل من واشنطن وبكين مع الحفاظ على مساحة للمناورة في علاقاتها مع الطرفين

21-Sep-26 07:20 PM

تصيب الهدف وتفوت الغاية: المسافة بين نجاح القوة وتحقيق الغاية السياسية

محمد الصاوي يكتب: يظهر الفرق بين امتلاك القوة وامتلاك الاستراتيجية. القوة تمنح صانع القرار خيارات، لكنها لا تخبره أيّها يخدم الغاية السياسية. فقد يكون استخدام القوة ضرورياً رغم تكلفته، وقد يكون الامتناع عنها، في لحظة أخرى، أكثر خدمة للهدف. فلا الفعل حزمٌ في ذاته، ولا الامتناع ضعفٌ في ذاته؛ المعيار هو ما يفعله كل منهما بالغاية التي يُفترض أن يخدمها

21-Sep-26 05:12 PM

رحلة بصرية في رحاب القرآن (5): "ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدّهم من الأشرار"؟!

منجي الفرحاني يكتب: ما أغرب هذا المشهد. أناس كانوا يعدّون آخرين من الأشرار، ثم يبحثون عنهم. يسألون: "مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ"، ثم يأتي السؤال الذي يهز المشهد كله: "أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ"؟ هنا يصبح البصر هو بطل المشهد. ليس السؤال: أين ذهب أولئك الرجال؟ بل: ماذا حدث لأعيننا حتى لم نعد نراهم؟

20-Sep-26 11:49 PM