هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيس الكتلة الديمقراطية بوصفها إطارا للمطالبة بالإصلاح الدستوري وتوسيع الحريات، يعود اسم أحزابها إلى الواجهة في مشاورات تشكيل الحكومة المغربية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري. لكن انتقال هذه الأحزاب إلى موقع الأغلبية يطرح أسئلة بشأن مدى استمرار مشروعها التاريخي، وقدرتها على تجديد أدائها في ظل تحولات المشهد الحزبي وتراجع الثقة في الوساطة السياسية.
مشروع نقل جديد يدخل حسابات العاصمة الإدارية المصرية، لكن تكلفته النهائية ومصادر تمويله لم تُحسم بعد. فبعد زيارة عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية
مع اقتراب ثالث جلسات محاكمة الشاب المصري محمد وليد، تتجدد المطالبات بإخلاء سبيله في ظل مخاوف بشأن تدهور حالته الصحية والنفسية واحتياجاته الطبية المرتبطة بإعاقته
تتقلص المساحة المتاحة لسكان قطاع غزة مع استمرار تحريك "الخط الأصفر" غربًا، في تطور يفتح الباب أمام مزيد من النزوح ويعمّق الأزمة الإنسانية في القطاع
في سياق الجدل الذي أثاره بيان ثمانية أحزاب تونسية بشأن تشكيل جبهة لمواجهة ما وصفته بـ "الرجعية"، وما رافقه من استبعاد حركة النهضة، دعت جبهة الخلاص الوطني إلى تنسيق جهود المعارضة على قاعدة مقاومة الاستبداد والدفاع عن الحريات، محذرة من أن الإقصاء والخلافات الأيديولوجية يعرقلان بناء بديل ديمقراطي.
بدأت شرارة التصعيد الفعلية منتصف تموز/ يوليو الماضي، إثر استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية تقل وفدا حوثيا.
وصل رئيس الأركان العامة التابع للقيادة العامة في شرق ليبيا، خالد حفتر، إلى الرباط في زيارة رسمية تستمر حتى 15 تشرين الأول/أكتوبر، عقب اختتام معرض مراكش للطيران الذي شهد مشاركة دولية بينها إسرائيل. ولم تُعلن تفاصيل جدول الزيارة أو الملفات المطروحة للنقاش، فيما تكتسب الخطوة أهمية في سياق العلاقات العسكرية الإقليمية ومساعي توحيد المؤسسة العسكرية الليبية. ويشغل خالد منصب رئيس الأركان ضمن القيادة التي يرأسها والده خليفة حفتر، بينما يتولى شقيقه صدام منصب نائب القائد العام؛ وهو ما يضعهما في موقعين مختلفين داخل المنظومة العسكرية نفسها، من دون أن تتوافر معطيات علنية كافية للجزم بوجود صلة مباشرة بين زيارة خالد إلى المغرب ومشاركـة إسرائيل في معرض مراكش.
أثارت معلومات بثتها القناة الجزائرية العمومية "AL24 News" بشأن مشروع إماراتي محتمل لتشكيل "فيلق أجنبي" يضم آلاف المقاتلين من جنسيات مختلفة، بينها الجزائرية، تساؤلات حول طبيعة المشروع ومدى صحته، إذ تحدثت التقارير عن بدء التجنيد عام 2027 وتشكيل وحدة أولية تضم بين 3 آلاف و4 آلاف مقاتل، من دون الكشف عن مصدر المعلومات أو تقديم أدلة مستقلة تؤكدها. ويأتي تداول هذه الأنباء في ظل قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات في أيلول/سبتمبر 2026، وسط خلافات إقليمية متراكمة، غير أن التزامن بين التطورين لا يثبت وجود علاقة بينهما، كما لا يؤكد صحة المزاعم المتعلقة بتشكيل الوحدة العسكرية.
تتكرر المآسي الإنسانية على الشريط الساحلي لشرق أفريقيا لتكشف كل مرة عن عمق الأزمة الهيكلية التي تعاني منها دول منطقة القرن الأفريقي.
تتصدر القضايا الأمنية والعسكرية الانتخابات الإسرائيلية، مع تنافس جنرالات سابقين ونتنياهو وبنيت، وسط تقارب المعسكرات واحتمال حسم الأحزاب الصغيرة للنتائج.