هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب بوكليب: تكمن قوة الحراك الطلابي ضد الحكومات، أينما حدث ومهما كانت دوافعه، في قدرته على اجتذاب فئات المجتمع الأخرى، فالطالب ابن لعامل وموظف وفلاح، ومطالبه تلامس بيوتاً وقلوباً كثيرة.
يكتب سويلم: سقوط الائتلاف الحاكم سيؤدي الى أعلى من كل ذروة سابقة من الأزمة الداخلية ليس على صعيد المؤسسات الرسمية فقط، وإنما على صعيد الاستقطابات والتجاذبات والمشاحنات، وربما الصدامات الاجتماعية والمجتمعية.
يكتب زحالقة: اختفت عن أجندة الانتخابات الإسرائيلية كلمات مثل سلام ومفاوضات وتسوية، ولا حديث عن دولة فلسطينية، أو عن حل سياسي من أي نوع. النقاش عن كيفية استعمال القوة لحسم الصراع.
يكتب الشريف: الخطر الحقيقي الذي يواجه الكيان ليس في الحروب أو الأعداء بحد ذاتهم، بل في أن تأتي تلك المواجهات في نهاية المطاف تتويجًا لسنوات طويلة من التراجع الداخلي والاستنزاف المتراكم والعزلة.
يكتب قلالة: لحديث عن زوال “اسرائيل” اليوم إنما هو ضمن هذا المنطق الذي تؤيده السنن الإلهية ومنهجية تحليل قيام وزوال الأمم المعتَمدة لدى الباحثين والمفكرين من مختلف التوجهات.
يكتب كريشان: طالما ظل الحسم العسكري الكامل متعذّرا، والتسوية متعثرة، والعالم مشغولا بنزاعات أخرى، فإن مأساة السودان ستبقى للأسف الشديد جرحا ينزف.
يكتب يزلي: الحرب التي فتح الكيان أبوابها واسعة، بقيت مشرعة ولم تغلق إلى اليوم، وقد يستمر الوضع باتجاه التعقيد إذا لم تسارع القوى الفاعلة عالميا إلى احتوائها.
يكتب نعمان: المقاومة الفاعلة والمتواصلة ملزَمَة بتعلّم وتطوير وممارسة مناهج وبرامج الذكاء الاصطناعي في ميادين العلم والفن والصناعة والتكنولوجيا وفي شتى الحقول بغية ضمان حماية النفس والأمن القومي محلياً وإقليمياً.
يكتب الشايجي: مأساة فلسطين وشعبها تمتد لأكثر من قرن… ولن تنتهي المأساة إلا بقيام دولة فلسطينية وصحوة الضمير العالمي، وتحقيق السلام العادل والشامل.
يكتب قلالة: لم يعد هذا النظام عالميا – كما كان يسمّى- يحكمه نمط حكم غالب وأيديولوجية وقيم مهيمنة، بل بات نظاما متعدد الأقطاب.