هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب قلالة: لم يعد هذا النظام عالميا – كما كان يسمّى- يحكمه نمط حكم غالب وأيديولوجية وقيم مهيمنة، بل بات نظاما متعدد الأقطاب.
يكتب عوكل: تستطيع الولايات المتحدة أن تفعل كل ذلك، فهي التي تسيطر وتتحكم في التعاملات المالية ولديها إمكانيات حقيقية فاعلة في التأثير على المحكمة، وتنشر الخوف لإسكات أي أصوات.
يكتب أبو سرية: ما دامت إسرائيل وأميركا لا تؤمنان لا بالشرائع الدولية، ولا بروح التنافس الرياضي، فإن الحرب ستظل مشتعلة إلى أن تنهزما، وذلك انسحابهما إلى حدودهما.
يكتب أمين: في حال فوز الجمهوريين بشكل واضح، ربما ستكون حظوظ جي دي فانس هي الأكبر، وسيكون ترمب قد نجح في تعبئة القاعدة الجمهورية في عموم البلاد، وبالتالي نجاح نموذجه في الحكم خلال العامين الماضيين.
يكتب قنديل: أيا ما كانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، وسواء ظلت حكومة تحالف نتنياهو في الحكم، أو انتقلت السلطة الإسرائيلية إلى ما يسمى تحالف التغيير فلن يتغير شيء جوهري في سلوك سلطة كيان الاحتلال.
تقول الكاتبة: ي الظاهر «المدرسة تثور»، وفي الباطن «المدرسة لسان حال التأزم الاجتماعي والاقتصادي»، خصوصاً أن المؤشرات الاقتصادية المشار إليها تفعل فعلها في الشباب، من خلال تعميق مشاعر القلق والخوف من المستقبل.
يكتب ياغي: تُنسب عبارة «اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يُصدِقك الناس ثم تُصدِق نفسك»، إلى جوزيف غوبلز مسؤول جهاز الدعاية في ألمانيا النازية، وربما هذا ما جرى مع الرئيس ترامب.
يكتب حديدي: ما علاج مخاوف الكرد في الشمال، وغالبية غير ضئيلة من السنّة هنا وهناك؟ وإلى أين ستنتهي وعود الزيدي بعراق لا سلاح فيه «خارج مظلة القانون»؟
يكتب زحالقة: اليمين الإسرائيلي يملك قدرة هائلة على التعبئة الشعبية، عبر مجموعاته المنظّمة ومن خلال التحريض وزرع الخوف من أن الدولة ستنهار إذا أُبعد نتنياهو عن منصبه.
يكتب الحباشنة: 7 اكتوبر انتجت جيلا فلسطينيا هو نفسه جيل انتفاضات الثمانينيات والتسعنييات والالفين، مؤمن بالنضال والمقاومة، وأن الحق لا يسترد الا بالقوة.