هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب عوكل: إذا وسعنا الدائرة قليلاً، فإن مشهد فلسطين وعلمها وغزة، حاضرة في معظم الحراكات الجماهيرية التي تجتاح العديد من العواصم والمدن الغربية من باريس إلى روما، وبرلين وغيرها.
يكتب الداوود: النتائج تظهر أنّ صورة إسرائيل «المدللة»، ذات الحصانة عند الأمريكيين لم تعد كذلك، بل إن غزة وحروب الإقليم قلبت تعاطف الشارع الأمريكي.
يكتب توران: يبحث الأمريكيون عن مسار آخر غير مساري الديمقراطيين والجمهوريين. فعلى الرغم من أنهما يبدوان مختلفين عن بعضهما، فإن أيا من الطرفين لم يتمكن من التحرر من ظلال الصهيونية والحروب.
يكتب الشريف: دور الولايات المتحدة يتراجع بلا شك، فيما تسعى دول المنطقة إلى امتلاك زمام قرارها، وتوجيه رسالة واضحة إلى واشنطن: كفى حروبًا.
يكتب الشهابي: لا يمكن إقامة حلف عريض لدول المنطقة بدون أن تتضح آفاقه الجغرافية والسياسية، وبدون أن يعرف المدعوون للاشتراك مدى جدوى التحالف المذكور.
يكتب مهداوي: الانتصار الأكبر لأي زعيم ليس أن يبقى في السلطة إلى الأبد؛ فهذا مستحيل. انتصاره الأخطر أن يغادرها، ثم يكتشف خصومه أن الأفكار التي زرعها بقيت تحكم من بعده.
يكتب أبو رمان: اللغة الأخلاقية تفقد قدرتها على الإقناع كلما اتسعت الفجوة بين ما تقوله وما يُرى على الشاشات.
يكتب الشايجي: الواقع أن ما كشفته الظواهر المعيبة والخطيرة التي رافقت الانتخابات، بإقصاء خمس الشعب -المكون العربي- والاتهامات والتهميش والافتراءات العنصرية-تدين النظام الحاكم-وتقدم شهادة وفاة لسراب الديمقراطية الإسرائيلية.
يكتب يزلي: من دلائل الأزمات التي تتربص بالديمقراطيات الغربية، سواء في أوروبا أو أمريكا، ومن بينهم دويلة الكيان، حالة الاستقطاب السياسي، الحاد أحيانا.
يكتب التريكي: عهد السباق النووي الذي وضع البشرية، ولا يزال، تحت رحمة سيف ذي حدين، أي في حالة من دوام التعادل والتناقض بين احتمالين.