هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت رئاسة الجمهورية إن الاجتماع خُصص للوقوف على المعطيات التي نشرتها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، والتي «تمس مباشرة بالاقتصاد الوطني والمال العام»، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أصحاب التصريحات الكاذبة.
قال عمرو موسى إن مستقبل الشرق الأوسط يتطلب رؤية عربية واضحة لطبيعة النظام الإقليمي المقبل وأدوار إيران وتركيا وإسرائيل والعالم العربي، داعياً إلى بحث هذه القضايا «بموضوعية وصراحة» بعيداً عن الحسابات الضيقة.
بدأت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، الاثنين، محاكمة خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري، بتهمة التحريض..
قالت المؤسسة في بيان إن جدعون ساعر مسؤول عن الهجمات على مستشفى كمال عدوان بغزة واعتقال مديره حسام أبو صفية..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4381 قتيلا و12402 جريحا منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بعد إحصاء 19 قتيلا و24 جريحا في آخر 24 ساعة.
قالت الصحيفة إن المحيسني دخل بقوة في مجال الاستثمارات في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام 2024، وأسّس ست شركات ضمن كيان يحمل اسم "بيت الاستثمار السوري الخليجي".
أثار فريق أردني متقاعد جدلا في المملكة، بعد أن طلب من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إسقاط الجنسية الأردنية على قادة السلطة الفلسطينية، ومئات آلاف حاملها من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الاثنين إن الاتفاق النووي المزمع بين الولايات المتحدة والسعودية لا يشمل توقيع الرياض على "البروتوكول الإضافي" أو ما يسمى "المعيار الذهبي" الذي يتيح للوكالة صلاحيات تفتيش موسعة، لكن يجري إعداد ترتيبات مماثلة له في بعض الجوانب.
بدو التطورات الميدانية الأخيرة مختلفة عن جولات القتال المحدودة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، إذ تتزامن عمليات هجومية في عدة جبهات مع غارات جوية وضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة، بينما تجاوز عدد القتلى في موجة القتال الأخيرة 300 شخص، وفق حصيلة أوردتها وكالة فرانس برس، وسط نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات.
تشارك السعودية بصفة ضيف شرف في النسخة السادسة والعشرين من معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة في مدينة شيامن، في خطوة تأتي بينما تتسع العلاقات الاقتصادية بين الرياض وبكين وتتجاوز ملفات الطاقة والتجارة إلى الاستثمار والتقنية والصناعة والبنية التحتية. وبينما تبحث المملكة عن شراكات ورؤوس أموال وخبرات صينية لدعم خططها لتنويع الاقتصاد ضمن "رؤية 2030"، تنظر بكين إلى السعودية باعتبارها قوة اقتصادية وسياسية محورية في الخليج وسوقا رئيسية لمشاريعها وشركاتها، ما يطرح سؤالا أوسع حول أهداف الطرفين من هذا التقارب، ومدى ارتباطه بالتنافس المتنامي بين الصين والولايات المتحدة على النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والاستراتيجي في المملكة والمنطقة.