هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
من تحليل الخطاب الروائي إلى السرديات الرقمية، يحتفي معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والأربعين بالناقد والباحث المغربي سعيد يقطين، تقديرا لمسيرة أكاديمية ونقدية أسهمت في تطوير الدراسات السردية العربية، فيما يواصل المعرض ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المواعيد الثقافية وصناعة النشر في العالم العربي.
قدم التلفزيون الجزائري العرض الشرفي للفيلم الروائي الطويل "ظل الرمال"، من إخراج وليد بوشباح وتأليف نور الدين أوغليسي، في عمل يمتد 100 دقيقة ويستعيد مظاهرات 27 فبراير/شباط 1962 في ورقلة، بوصفها محطة من المقاومة الشعبية للمخطط الاستعماري الفرنسي الرامي إلى فصل الصحراء عن بقية الجزائر. ويأتي الفيلم، الذي أنتج بالتعاون مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، ضمن إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، كما يطرح أهمية توسيع المعالجة الدرامية للذاكرة الوطنية لتشمل أدوار الجنوب الجزائري، مع بقاء الحكم على مستواه الفني رهنا بمشاهدة العمل وتقييم عناصره السينمائية.
قراءة ثقافية نقدية في الفيلم الوثائقي للجزيرة الوثائقية، "نساء بورقيبة" من إخراج المخرج التونسي جمال دلالي..
من خشبة شكسبير إلى هوليوود.. مسيرة فنية امتدت أكثر من ستة عقود وخلّدت اسمه في المسرح والسينما والتلفزيون
افتتح الفنان اللبناني مارسيل خليفة، مساء الخميس، الدورة السابعة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بمدينة تطوان المغربية، بحفل جمع بين العود العربي وآلة اللوت الأوروبية بمشاركة العازفة الإيطالية أورورا مانفريدي، تحت شعار "المتوسط.. الثقافات الثلاث"، وبمشاركة أكثر من 70 فنانا من المغرب ولبنان وفلسطين وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا. وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر بعروض موسيقية تمزج بين التراث المغربي والأندلسي والفلامنكو والتقاليد الأوروبية، بمشاركة عازفين من بلدان متوسطية، على أن تختتم الدورة بمشاركة عازف العود الفلسطيني نزار روحانا وأوركسترا العود المغربي التي تضم 50 عازفا وعازفة. كما يتضمن البرنامج تكريم رواد العود المغربي، وتنظيم ورشات لصناعة الآلة وترميمها ومعرض للخط المغربي، في سياق احتفاء تطوان باختيارها عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لعام 2026، وسعي المهرجان إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين ضفتي المتوسط.
الكاتب البريطاني من أصول باكستانية يستعيد تمرده بعد حادث شلّ أطرافه، في كتاب جديد يمزج السخرية بالذاكرة والتأمل في معنى الحياة
أدونيس وياسمينة خضرا وغسان كنفاني في قلب البرنامج.. واحتفاء بقرن من الحركة الوطنية الجزائرية، مقابل غياب لافت لحقول الفكر الإسلامي المعاصر
رحل الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي عن عمر ناهز 94 عاماً، بعد مسيرة امتدت نحو سبعة عقود، جمع خلالها بين ريادة الحداثة الشعرية والانشغال بقضايا التنوير وتغيير الفكر الاجتماعي. فمنذ نشأته في الأحساء ودراسته في النجف وبغداد، تشكلت رؤيته التي مزجت التراث بالأسئلة الحديثة، وامتدت تجربته عبر الشعر والتعليم والصحافة والنقد الثقافي. وعُرف العلي بإقلاله في النشر، وبقصيدته القائمة على التأمل والمفارقة وتجديد الرؤية، كما كان من الأصوات المدافعة عن حرية التفكير والاختلاف ومراجعة المسلمات، ولا سيما في سجالات الحداثة السعودية. وترك مؤلفات شعرية وفكرية، من أبرزها «لا ماء في الماء» و«هموم الضوء» و«نمو المفاهيم»، وحظي بتقدير ثقافي وأدبي، من أبرز مظاهره فوزه بجائزة الأمير عبد الله الفيصل العالمية للشعر العربي عام 2022. وبينما استعاد مثقفون وشعراء، منهم عبد الله الغذامي وسعد البازعي وجاسم الصحيح، مكانته وإسهاماته، بقيت عبارته التي فضّل فيها أن يُعرف بجهده في تغيير الفكر الاجتماعي خلاصةً لمشروعه؛ مشروع رأى في الثقافة وسيلة لمساءلة المألوف وتوسيع آفاق الوعي، وجعل من حرية العقل والقدرة على الاختلاف جوهر التنوير.
اختار الاتحاد العربي للإعلام التراثي وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة لنيل لقب «شخصية العام التراثية 2026»، ضمن الدورة الأولى من جوائز الإعلام التراثي العربي، تقديرا لدورها في دعم التراث الجزائري المادي وغير المادي وحمايته وتثمينه. وتسلمت بن دودة درع التكريم خلال استقبال رئيس الاتحاد يوسف علي الكاظم ووفد من أعضائه بمقر الوزارة في الجزائر العاصمة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في توثيق التراث والتعريف به إعلاميا. وجاء التكريم بالتزامن مع مشاركة أعضاء الاتحاد في مهرجان الجزائر الدولي للفن الصخري بمدينة جانت، في إطار الاهتمام بالموروث الثقافي الجزائري وتوسيع حضوره عربيا.
يفتح كتاب الباحثة العراقية رائدة العامري «في محاكمة الناقد الثقافي: رؤية جديدة» بابا جديدا لمساءلة تجربة الناقد السعودي عبد الله الغذامي، وأحد أبرز التحولات التي شهدها النقد العربي الحديث، والمتمثلة في الانتقال من تحليل جماليات النص الأدبي إلى تفكيك الأنساق الثقافية المضمرة فيه. ولا يكتفي الكتاب باستعادة ملامح هذا المشروع أو تتبع أثره، بل يطرح أسئلة حول أدواته ومفاهيمه ومدى التوافق بين تنظيره وتطبيقاته، في مقاربة تندرج ضمن «نقد النقد» وتعيد فتح النقاش حول سلطة الناقد وحدود المنهج، وقدرة الخطاب النقدي على إخضاع أدواته ونتائجه للمراجعة والمساءلة.