ثقافة وأدب - عربي21

ثقافة وأدب

أخبار ثقافية جامعة الملك فيصل السعودية تفتتح قاعة للمخطوطات والكتب النادرة

افتتحت جامعة الملك فيصل السعودية، الخميس، قاعة للمخطوطات والكتب النادرة، بحضور عدد من الباحثين والمختصين بالمقتنيات العلمية والتراثية ذات القيمة المعرفية والتاريخية.

04-Sep-26 10:18 AM

تقارير أوسكار الفيلم الدولي.. حضور عربي وإسلامي يتقدم وفلسطين تحجز موقعها مجددا

تدخل مسابقة أوسكار أفضل فيلم دولي لعام 2027 سباقا جديدا تتجه فيه الأنظار إلى الحضور العربي والإسلامي، بعدما حققت السينما العربية في الدورة الماضية اختراقا لافتا بوصول أربعة أفلام إلى القائمة القصيرة، كان من بينها عملان تناول أحدهما التاريخ الفلسطيني والآخر مأساة الطفلة هند رجب في غزة، فيما بلغ الفيلم التونسي "صوت هند رجب" القائمة النهائية للمرشحين. ومع استعداد دول عربية وإسلامية لإعلان أفلامها المشاركة في الدورة الـ99، تبرز فلسطين مجددا في المشهد عبر اختيار فيلم "المواطن أسامة" لتمثيلها، في وقت باتت فيه السينما الفلسطينية حاضرة بصورة متزايدة في المحافل الدولية، محولة الحرب والاحتلال والذاكرة الفلسطينية من موضوعات سياسية إلى قصص إنسانية تجد طريقها إلى أكبر المنصات السينمائية العالمية.

03-Sep-26 03:58 PM

آراء ثقافية من المتنبي وشكسبير إلى إيغلتون.. كيف حاول الأدباء فهم الموت؟

ظلّ الموت واحدا من أكثر الأسئلة حضورا في الأدب، من قصائد الرثاء والزهد في التراث العربي إلى تراجيديات شكسبير وأسئلة الوجود والعبث في الأدب الغربي الحديث؛ وبينما نظر إليه الأدباء تارة بوصفه قدرا محتوما، وتارة مأساة أو خلاصا أو سؤالا عن معنى الحياة، يقترب منه الناقد الأدبي البريطاني تيري إيغلتون من زاوية مختلفة في كتابه الجديد «موتٌ يخصّ المرء: تأملات في الفناء»، مستعينا بثقافته الواسعة وحضوره النقدي الممتد لأكثر من ستة عقود، ليعيد التفكير في النهاية التي تنتظر الجميع، لا بوصفها حقيقة فلسفية مجردة، وإنما باعتبارها تجربة إنسانية تختلط فيها المأساة بالسخرية، والخوف بالتأمل، والحياة بسؤال الفناء.

03-Sep-26 03:06 PM

تقارير "الذات والدواة".. سعيد بنسعيد العلوي يكتب عن الكتابة حين تصبح سؤالًا عن الإنسان

تدل "الدواة" في العربية على المحبرة، أي الوعاء الذي يحفظ الحبر ويهيئه للكتابة. لكن الدلالة الرمزية للكلمة تتجاوز وظيفتها المادية. فالدواة مرتبطة بالقلم، والقلم مرتبط بالكتابة، والكتابة مرتبطة بتحويل التجربة الإنسانية إلى لغة. وبذلك يمكن النظر إلى "الدواة" في عنوان الكتاب باعتبارها استعارة للكتابة نفسها.

03-Sep-26 09:53 AM

تقارير الشاب خالد في قلب جدل جزائري ـ مغربي.. "لن أكون يوما ضد بلادي" (شاهد)

أثار الفنان الجزائري الشاب خالد جدلا واسعا بعد إعادة تداول مقاطع من حفله في العاصمة المغربية الرباط بالتزامن مع الحرائق التي ضربت مناطق عدة في الجزائر وخلفت ضحايا وخسائر مادية، وسط انتقادات طالت ظهوره في أجواء احتفالية. إلا أن توقيت الحفل، الذي أقيم قبل اندلاع الحرائق، دفع إلى طرح تساؤلات بشأن إعادة توظيف تلك المقاطع خارج سياقها، فيما خرج خالد عن صمته مؤكدا تضامنه مع الضحايا وتمسكه بانتمائه إلى الجزائر، قائلا: «عمري ما نكون ضد بلادي».

01-Sep-26 12:30 PM

تقارير بين أنوار قرطاج وعتمة الأزمات.. لطفي بوشناق يتحدث عن معاناة التونسيين

جدّد الفنان التونسي لطفي بوشناق، مساء أمس الأحد، لقاءه بجمهوره على ركح المسرح الأثري بقرطاج، في سهرة جمعته بالفنانة رنا زروق، وامتزج فيها الطرب بالحديث عن هموم التونسيين اليومية. وبعد أن افتتحت زروق الحفل بأغانٍ لأم كلثوم وأعمال من رصيد الأغنية التونسية، اعتلى بوشناق المسرح ليقود الجمهور في أجواء طربية، قبل أن يتوقف عند الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، في ظل نقص المياه وانقطاعات الكهرباء ومشاكل التزود بالوقود. وقال بوشناق إن الفنان، مثل غيره من أصحاب المهن، مطالب بمواصلة عمله حتى في أصعب الظروف، غير أن ذلك لا يعني انفصاله عن معاناة الناس، فهو في النهاية مواطن يعيش الواقع نفسه ويشعر بتداعيات الأزمات اليومية، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع في تونس قريباً. وشهدت السهرة لحظة مؤثرة حين أشاد بوشناق بصوت رنا زروق، متمنياً أن يكون إنتاجها في مستوى إمكاناتها، وهو ما دفعها إلى التأثر والبكاء وهي تغادر الركح، واصفة ما عاشته بـ«فوضى حواس» بين الرهبة والفرح والتأثر، فيما تفاعل جمهور قرطاج مع الفنانين واستعاد معهما جانباً من الذاكرة الطربية التونسية والعربية.

31-Aug-26 04:02 PM

تقارير في ظل التنافس الأمريكي الصيني.. مهرجان للاحتفاء بالثقافة الصينية بواشنطن

في قلب العاصمة الأمريكية واشنطن، وعلى شارع بنسلفانيا ذي الرمزية السياسية، اجتمع آلاف الزوار للمشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من مهرجان الثقافة الصينية، الذي قدم على مدار يوم واحد جوانب متنوعة من التراث الصيني عبر رقصات التنين والأسد والعروض البهلوانية وفنون الدفاع عن النفس، إلى جانب الخط وقص الورق ومراسم الشاي والأزياء التقليدية وأطباق من مناطق مختلفة في الصين. ويأتي المهرجان، الذي انطلق عام 1999، في سياق أمريكي صيني شديد التعقيد، ليقدم الثقافة بوصفها مساحة للتواصل بين الشعوب، والحفاظ على هوية الجالية الصينية الأمريكية، والتعريف بتراث الصين بعيداً عن الملفات السياسية التي تطغى عادة على صورة العلاقات بين واشنطن وبكين.

31-Aug-26 07:11 AM

تقارير رحيل محمد ذياب أبو صالح.. أديب فلسطيني جعل من الأدب والتاريخ ذاكرة للوطن

رحل الأديب والشاعر والمؤرخ الفلسطيني محمد ذياب أبو صالح بعد مسيرة ثقافية امتدت لعقود، جعل خلالها من الكتابة وسيلة لحفظ الذاكرة الفلسطينية والدفاع عن هوية المكان، ولا سيما الخليل والقدس. وترك أبو صالح إرثًا متنوعًا جمع بين الشعر والأدب والبحث التاريخي والتراث الشعبي، وانشغل في مؤلفاته ودراساته بتاريخ المدن الفلسطينية ومعالمها وهويتها العربية والإسلامية، في تجربة عكست إيمانه بأن الثقافة ليست مجرد إبداع، بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لربط الأجيال بتاريخ فلسطين وروايتها.

29-Aug-26 01:33 PM

آراء ثقافية ما الذي يبقى من المولد النبوي حين يمتلئ العالم بالحروب؟.. السيّاب وسؤال البعث

إن ذكرى المولد النبوي مناسبةً تتجاوز استعادة حدث الميلاد في الذاكرة إلى البحث المتجدد عن معنى الإنسان والحياة والوجود؛ فميلاد النبي محمد ﷺ مثّل انبثاق رسالة أعادت وصل الإنسان بخالقه، وبذاته، وبالآخرين، وبالطبيعة من حوله، وجعلت للحياة غاية أخلاقية قوامها الرحمة، والعدل والكرامة والعمران. وفي عالم أنهكته الحروب والاستهلاك والعزلة، وحُوِّل فيه الإنسان إلى رقم والطبيعة إلى سلعة، يستعيد المولد دلالته حين يوقظ السؤال عن الغاية: لماذا نحيا؟ وكيف نجعل وجودنا نافعًا وعادلًا وجميلًا؟ وهكذا لا يكون الاحتفال مجرد طقوس عابرة، بل لحظة مراجعة تقاوم الفراغ والعبث والعدم، وتؤكد أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، وإنما بما يصنعه من خير وما يتركه من أثر في حياة الآخرين.

29-Aug-26 11:40 AM

تقارير عشرون عاما على رحيل نجيب محفوظ.. من إرث الرواية إلى تقديس الرمز الثقافي

بعد عشرين عاما على رحيل نجيب محفوظ، تعود المؤسسة الثقافية المصرية إلى الاحتفاء بأديب نوبل عبر برنامج واسع يمتد من القاهرة إلى المحافظات، ويستعيد رواياته وشخصياته وعلاقته بالسينما والحارة المصرية، في مناسبة تبدو للوهلة الأولى احتفاء طبيعيا بأحد أهم أعلام الأدب العربي في القرن العشرين؛ غير أن الذكرى تفتح، في الوقت نفسه، سؤالا أكثر حساسية يتجاوز قيمة محفوظ الأدبية إلى طريقة صناعة الرموز الثقافية في مصر: لماذا تصر المؤسسة الرسمية على إعادة تقديم أسماء شديدة الجدل كما لو أن مكانتها الأدبية تقتضي تحصينها من النقد، رغم أن بعضها ارتبط بمعارك عميقة حول الهوية والمقدس والعلاقة بين الأدب والفكر الديني؟ وهل يتحول الاحتفاء المتكرر بمحفوظ، خصوصا عبر أعمال مثل "أولاد حارتنا"، من استعادة لإرث روائي بالغ الأهمية إلى إعادة إنتاج لمعركة ثقافية قديمة بين الحداثة والمؤسسة الدينية؟ وبين حق محفوظ في أن يُقرأ بوصفه روائيا كبيرا بكل تناقضاته وأسئلته، وحق المؤسسة الثقافية في الاحتفاء به، يظل السؤال الأهم: هل نخلّد الكاتب، أم نخلّد المعركة التي دارت حوله؟

28-Aug-26 09:05 AM