هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كاتب إسرائيلي أقر بفشل حملة التأثير في واشنطن، معتبرا أنها زادت تراجع الدعم الأمريكي وأساءت لصورة إسرائيل لدى الرأي العام
تكشف البيانات الرسمية الصادرة عن شرطة الاحتلال عن عامٍ قياسي في عدد اليهود الذين دخلوا الحرم القدسي؛ ففي 2024، اقتحمه 62,851 يهودياً، بزيادة تقارب 37 بالمئة مقارنةً بعام 2023.
يقول الكاتب لوس إن هذا التراجع في شعبية أمريكا لا يعود كله إلى دونالد ترامب؛ فالولايات المتحدة لم تكن في تراجع فحسب، بل كانت الصين في صعود.
تقرير يحذر من أن الإفلات من محاسبة إسرائيل قد يرسخ سابقة تقوض القانون الدولي وتشجع جرائم إبادة مستقبلية.
ذكر الكاتب، أنه "في أعقاب صعود آندي بورنهام المفاجئ والمثير في لندن، ساد صمت مطبق وعميق في تل أبيب، حيث لم يسارع أي وزير إسرائيلي بارز أو زعيم ائتلاف أو شخصية معارضة رفيعة المستوى لتقديم التهاني العلنية أو التهاني التقليدية".
ما زالت تل أبيب تلتزم الصمت حتى الآن حيال رسائل ترامب بشأن تدخل دمشق ضد حزب الله، وهذا يُرجّح عدم اكتراثها بها.
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "إسرائيل" تتابع بقلق المحادثات بين إدارة ترامب والرياض بشأن تعزيز التعاون النووي المدني، خصوصاً بعدما لم يعد الاتفاق مشروطاً بإقامة علاقات تطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، بخلاف النهج الذي اتبعته إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
أقام جيش الاحتلال جدارا ترابيا ضخما على امتدادا مسافة كبيرة من قطاع غزة.
تضمنت موافقة ترامب على منح السعودية مشروعا نوويا سلميا، اقتصار بنائه على الشركات الأمريكية.
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على القرار الأمريكي المتعلق بمنح السعودية الضوء الأخضر لبرنامج نووي مدني واتفاقية أمنية ضخمة، مؤكدة أن القرار يمثل المسمار الأخير في نعش التطبيع..