اليوم الإثنين الـ 29 من كانون الأوّل 2025، يحلّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لـ»الجنائية الدولية» ضيفاً، أو مستدعىً للمرّة السادسة خلال أقلّ من عام..
يكتب عوكل:
حتى الآن دولة الاحتلال هي الكيان الوحيد الذي يحظى بالرعاية واستقبال المساعدات والحماية من أميركا، ولكن هذا الوضع قابل للتغيّر في حالة واحدة. تغيير هذا الوضع مرهون بإرادة عربية غائبة.
يكتب عوكل:
التفاعل بين الأطراف المعنية، سواء الولايات المتحدة الأميركية ودولة الاحتلال، أو الدول العربية والإسلامية تشير إلى أن ترامب لا يستطيع كل الوقت محاباة الجانب الإسرائيلي، وتمرير مواقفه.
يكتب عوكل:
غزّة، التي تعرّضت لغزوات عدوانية وبربرية كثيرة عبر التاريخ، بقيت مكانها، وذهب الغزاة، وهي ستبقى مكانها بحجارتها، وناسها، وهويّتها وكرامتها الوطنية.
يكتب عوكل:
إذا كانت الحكومة الفاشية الإسرائيلية فقدت السيطرة على القرار الذي استولت عليه أميركا، فإن نتنياهو الذي قال في بداية الحرب العدوانية إنه يخوض معركة وجوده، سيفتح جبهة أخرى وربما جبهات أخرى.
يكتب عوكل:
ثمّة ما يشبه الانتداب الأميركي على دولة الاحتلال، فالمبعوثون الأميركيون لم يتوقفوا عن اللقاءات بنتنياهو، ووزراء، وجنرالات عسكريون وأمنيون لشرح ما عليهم فعله والالتزام به.
يكتب عوكل:
ومع الأسف، ساهمت بعض القنوات العربية في عملية التشويه، والتزوير، لكن لا هذه ولا تلك، ولا كل القنوات الإسرائيلية وكل وسائل الإعلام والدعاية التي تسيطر عليها الحركة الصهيونية استطاعت أن تخفي الحقيقة نظراً لبشاعتها المفرطة.
يكتب عوكل:
نتنياهو لا يريد أن يكون شريكاً في التوقيع على الخطّة، ما يعني أنّه مستمر في سياسته الحربية، وأنه سيختار من الخطة ما يناسبه ويترك لنفسه التصرّف فيما لا يناسب سياسته وأهدافه.
يكتب عوكل:
من يتفحّص مواصفات ترامب ونتنياهو، قد يصل إلى نتيجة أنهما توأمان. نرجسيان إلى أبعد الحدود، وكلاهما يعتقد أنه مكلّف من الربّ، وكلاهما يجيد الرقص على الحبال، وكلاهما، أيضاً، يعتبر الكذب فضيلة وربما هبة إلهية.
يكتب عوكل:
المسألة لا تتوقف عند حدود الاعتراف، وكفّ تلك الدول شرّ العواقب، فالاعتراف يلزمها بأن تتخذ سياساتها سياقاً مسؤولاً لتنفيذ هذا الاعتراف كاستحقاق على أرض الواقع، ما سيضعها يوماً بعد آخر، في مواجهة كل من يحاول تعطيل هذا المسار.
يكتب عوكل:
يعترف مؤخّراً نتنياهو أن كيانه يواجه عزلة دولية، ولكنه لا يواجه عزلة عربية وإسلامية، فبالرغم من مرور سنتين على الحرب الإبادية التوحُّشية، إلّا أن العرب والمسلمين لم يتخذوا موقفا عمليا واحدا.
يكتب عوكل:
يلوذ العرب بتصريحات الإدانة، والشجب ووصف ما تقوم به إسرائيل بأنه انتهاك للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، ولكنهم لا يجرؤون على تجاوز لغة الخطاب.