حذر اللواء المتقاعد من جيش
الاحتلال إسحاق بريك، من تدهور الوضع على
الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن، وخاصة في إيلات، مشيرا إلى ضعف الوجود العسكري
في المنطقة، ومن الممكن أن تتعرض لهجوم واسع والسيطرة عليها.
وقال بريك، في مقال نشرته صحيفة معاريف، إن الحدود الأردنية الممتدة لنحو
300 كيلومتر، من المعابر وحتى خليج إيلات، أصبحت في السنوات الأخيرة نقطة ضعف
أمنية، مشيرا إلى عمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى الضفة الغربية وفلسطين 48.
وأضاف أن إيران، بحسب تقديره، تنظر إلى الحدود الأردنية باعتبارها إحدى
أبرز نقاط الضعف للاحتلال، مشيرا إلى ما وصفه بوجود خلايا مسلحة داخل الأراضي
الأردنية، هدفها تنفيذ هجوم واسع النطاق عبر الحدود والسيطرة على مناطق في وادي
عربة ووادي الأردن وصولا إلى إيلات.
وانتقد بريك ما وصفه بتراجع الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، قائلا
إن تقليص القوات البرية وتفكيك منظومة الدفاع عن إيلات جعلا المدينة، في حال وقوع
هجوم متعدد المحاور، تفتقر إلى قوة عسكرية كافية للدفاع عنها بصورة فورية.
كما حذر من احتمال قطع الطرق الرئيسية، وعلى رأسها الطريق 90، خلال أي هجوم
محتمل، الأمر الذي قد يعرقل وصول التعزيزات العسكرية إلى المنطقة الجنوبية.
وطالب بتعزيز وجود جيش الاحتلال، على حدود الأردن، وإعادة إقامة قوات دائمة
في إيلات والمناطق المحيطة، محذرا من تكرار في ما جرى في السابع من أكتوبر.