تسبب
زلزال قوي ضرب السواحل الشرقية لإندونيسيا، اليوم السبت، في مقتل ما لايقل عن 20 شخصا إلى جانب أضرار مادية في الممتلكات الخاصة والعامة وانقطاع جزئي للاتصالات.
وقالت وكالة إنقاذ في إندونيسيا إن 20 شخصا على الأقل لقوا حتفهم إثر زلزال بلغت قوته 7.7 درجة وعشرات من الهزات الارتدادية التي ضربت السواحل الشرقية للبلاد اليوم السبت.
وسجلت وكالة الجيوفيزياء الإندونيسية الزلزال الأول في الساعة 0458 صباحا (2158 بتوقيت غرينتش) على عمق 15 كيلومترا، وتلته عدة هزات ارتدادية.
وبلغ ارتفاع أمواج مد بحري (تسونامي) أقل من متر واحد في عدة مناطق بالدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا بعد الهزات التي وقعت في وقت مبكر من الصباح. وجرى رفع تحذير تسونامي بعد حوالي ثلاث ساعات من وقوع الزلزال.
وقال فتح الرحمن رئيس وكالة الإنقاذ في مدينة ماوميري إن فرق الطوارئ عثرت على 20 قتيلا وستة مصابين وشخصين عالقين تحت الأنقاض في المدينة الساحلية.
وأوضح فتح لرويترز أن الفرق لم تتمكن بعد من الوصول إلى ناجيكيو، وهي المنطقة الأقرب إلى مركز الزلزال، وأن إشارات الاتصالات هناك تأثرت. وقال إن محاولات الوصول إلى ناجيكيو بالسيارات تعطلت بسبب الانهيارات الأرضية، فيما يحاول فريق آخر الوصول إليها بعبارة.
وقالت الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث إن السلطات أجلت نحو ألفي شخص من ناجيكيو ووردت تقارير عن أضرار لحقت بعدد من المنازل والمستودعات والمنشآت الحكومية. وأضافت أن السلطات أبلغت أيضا عن اختناقات مرورية وانقطاعات للكهرباء أثرت على أجزاء من المنطقة.
وقال حاكم إقليم نوسا تينجارا الشرقي إيمانويل ميلكياديس لاكا لينا في مؤتمر صحفي إن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بسبب انهيار الأنقاض عليهم في أثناء نومهم. وقالت الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث إنها لا تزال تجمع البيانات عن الخسائر.
وقالت الوكالة إن المنطقة نفسها تعرضت في عام 1992 لزلزال بلغت قوته 7.5 درجة تسبب في دمار واسع النطاق آنذاك.
وقال مركز الإنذار الأسترالي من أمواج تسونامي إن الزلزال البحري "لا ينذر بحدوث أمواج تسونامي على البر الرئيسي لأستراليا أو جزرها أو أراضيها".
وتقع إندونيسيا على "حلقة النار" في المحيط الهادي، وهي منطقة زلازل نشطة للغاية تلتقي فيها صفائح مختلفة من القشرة الأرضية مما يؤدي إلى وقوع عدد كبير من الزلازل والبراكين.